ننتظر تسجيلك هـنـا

اوجد منتدى سكون الشوق للفائده والاستفاده وحتى يكون منبر اعلامي للنشر وليس لتبادل وسائل التواصل والعلاقات بنائآ عليه يمنع منعآ باتآ تبادل وسائل التواصل الاجتماعي بكافة اشكالها ومن يتعدى حدوده سيتم نفيه خارج سكون حتى يكون عبرة للجميع ويعيي مسؤولية المكان ..

إدارة الموقع


 
العودة   منتديات سكون الشوق > ۩۞۩{ المنتديات الإسلامية }۩۞۩ > ۩۞۩{ الركن الإسلامي }۩۞۩
 


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-10-2018, 01:13 AM
احساس شاعر متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2324
 تاريخ التسجيل : May 2014
 فترة الأقامة : 1471 يوم
 أخر زيارة : اليوم (02:18 PM)
 المشاركات : 124,760 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : احساس شاعر has a reputation beyond reputeاحساس شاعر has a reputation beyond reputeاحساس شاعر has a reputation beyond reputeاحساس شاعر has a reputation beyond reputeاحساس شاعر has a reputation beyond reputeاحساس شاعر has a reputation beyond reputeاحساس شاعر has a reputation beyond reputeاحساس شاعر has a reputation beyond reputeاحساس شاعر has a reputation beyond reputeاحساس شاعر has a reputation beyond reputeاحساس شاعر has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

408819vsoym2jkhx الرضا



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول علماء النفس إن كثيرا من الهموم والضغوط النفسية سببه عدم الرضا ،
فقد لا نحصل على ما نريد ، وحتى لو حصلنا على ما نريد فقد لا يعطينا
ذلك الرضا التام الذي كنا نأمله ، فالصورة التي كنا نتخيلها قبل الإنجاز
كانت أبهى من الواقع .

وحتى بعد حصولنا على ما نريد فإننا نظل نعاني من قلق وشدة
من زوال النعم .

فالواجب علينا أن نقنع بما قسم لنا من جسم ومال وولد وسكن وموهبة
وهذا منطق القران (( فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ))
إن غالب علماء السلف وأكثر الجيل الأول كانوا فقراء لم يكن لديهم أعطيات ولا مساكن بهية ولا مراكب ولا حشم ومع ذلك اثروا الحياة واسعدوا أنفسهم والإنسانية لأنهم وجهوا ما أتاهم الله من خير في سبيله الصحيح فبورك لهم في أعمارهم وأوقاتهم ومواهبهم ويقابل هذا الصنف
المبارك طائفة أعطوا من الأموال والأولاد والنعم فكانت سبب شقائهم وتعاستهم لأنهم انحرفوا عن الفطرة السوية والمنهج الحق وهذا برهان
ساطع على أن الأشياء ليست كل شيء انظر إلى من حمل شهادات عالية ، لكنة نكرة من النكرات في عطائه وفهمه وأثره،بينما تجد آخرين عندهم
علم محدود ،وقد جعلوا منه نهرا متدفقا بالنفع والإصلاح والعمار
إن كنت تريد السعادة فارض بصورتك التي ركبك الله فيها ،وارض
بوضعك الأسري،وصوتك ،ومستوى فهمك ،ودخلك؛بل إن بعض المربين الزهاد يذهبون إلى ابعد من ذلك فيقولون لك : (ارض بأقل مما أنت فيه
وبدون ما أنت عليه).


قصـــــة وعبرة


كان فيما كان

قرية بها رجل عجوز حكيم , وكان اهل القرية يستشيرونه في امورهم في أحد الأيام , ذهب فلاح إلى العجوز وقال بصوت محموم أيها الحكيم لقد حدث شيء فظيع لقد هلك ثورى وليس لدى حيوان يساعدني على حرث أرضي !

اليس ذلك أسوأ شيء يمكن أن يحدث لي ؟

فأجاب الحكيم ( ربما كان ذلك صحيحا , وربما كان غير ذلك ) فأسرع الفلاح عائدا لقريته وأخبر جيرانه أن الحكيم قد جن بالطبع كان ذلك أسوأ شيء يمكن أن يحدث للفلاح فكيف لم يتسن للحكيم أن يرى ذلك إلا أنه في اليوم ذاته , شاهد الناس حصانا قويا بالقرب من مزرعة الرجل ولأن الرجل لم يعد عنده ثور ليعينه في عمله واتت الرجل فكرة اصطياد الحصان ليحل محل الثور ... وهو ما قام به فعلا وقد كانت سعادة الفلاح بالغة , فلم يحرث الأرض بمثل هذا اليسر من قبل وما كان من الفلاح إلا أن عاد للحكيم وقدم اليه أسفه قائلا لقد كنت محق ايها الحكيم إن فقداني للثور لم يكن اسوأ شيء يمكن أن يقع لي , لقد كانت نعمة لم أستطع فهمها , فلو لم يحدث ذلك لما تسنى لي أبدأ أن أصيد حصانا جديدا لا بد أنك توافقني على أن ذلك هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لي فأجاب الحكيم ؛ ربما نعم وربما لا 00 فقال الفلاح لنفسه ( لا ) ثانية لابد أن الحكيم فقد صوابه هذه المرة وتارة أخرى , لم يدرك الفلاح ما سيحدث بعد مرور بضعة أيام سقط ابن الفلاح من فوق صهوة الحصان فكسرت ساقه ولم يعد بمقدوره المساعدة في حصاد المحصول ومرة اخرى ذهب الفلاح إلى الحكيم وقال له كيف عرفت أن اصطيادى للحصان لن يكون امرا جيدا ؟ لقد كنت على صواب ثانية , فلقد جرح ابني ولن يتمكن من مساعدتي في الحصاد هذه المرة أنا على يقين بأن هذا هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث لي لا بد أنك توافقني هذه المرة ولكن كما حدث من قبل , نظر الحكيم الى الفلاح وقال ( ربما نعم وربما لا ) استشاط الفلاح غضبا من جهل الحكيم وعاد من فوره الى القرية وفي اليوم التالي , قدم الجيش واقتاد جميع الرجال القادرين للمشاركة في الحرب التي اندلعت للتو وكان ابن الفلاح الشاب الوحيد الذي لم يصطحبوه معهم ومن هنا كتبت له الحياة في حين أصبح حتما على الباقين أن يلقوا حتفهم...


كُن عن همومك مُعرضاً *** وكِل الأمور إلى القضا

وانعم بطول سلامة *** تُسليك عمّا قد مضا

فلربما اتسع المضيق *** وربما ضاق الفضا

ولرب أمر مسخط *** لك في عواقبه رضا

الله يفعل ما يشاء *** فلا تكن مُتعرضا

يــا ابـن الكــرام ..!!

ما أشبه المرض بحمام دمشقي عام ،

يدخله الإنسان مغبَـرّاً ، عليه أكداس من الأتربة وأقذار وأكدار الحياة ، فإذا به سرعان ما يخرج منه نشطاً مرحاً ، جديداً مصقولاً كأنه المرآة ، يحس إحساساً مباشراً بصفاء روحه ، وانشراح صدره ..

وإشراقة قلبه ، وتهلل جوارحه ..!

كذلك يفعل المرض تماماً بتمام ،

بشرط واحد أصيل :

هذا الشرط هو :

أن يفهم المؤمن حكمة البلاء النازل به ،

فيستسلم لقدر الله عز وجل فيه..

مع بذل الأسباب للشفاء ما أمكن

ولا يكفي الاستسلام المجرد ،

بل لابد هاهنا من الرضى عن الله جل جلاله ، والاطمئنان إلى حكمته عز وجل ، والوثوق برحمته ولطفه ..

( أليس الله بأحكم الحاكمين )

بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ..

مرض أحد السلف مرض شديدا أنهكه

فكان يقول لعوداه :

إن الله لا يُتهم في قضائه ..

فله الحمد على ما قضى وقدر ..

ومن قيل ..

من ظن انفكاك لطفه عن قدره . فذلك لقصور نظره ..

فلطف الله جل جلاله ، يرافق قدره ..

( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْر) المهم أن تفهم عن ربك .. وتثق أن له في كل شيء آية وحكمة .

وانه إنما يبتليك ليربيك … أو يبتليك ليرقيك ..

فأنت بين بلاء من أجل التربية والتطهير والصقل أو في بلاء من أجل الترقية ورفع الدرجات والمقامات عند الله ففي كلا الحالين أنت في نعمة .. فاشكر الله واهب النعم ..

هذا كله شيء .. وأن نسأل الله العفو والعافية دائما ولكن إذا نزل البلاء فلنكن كما يحب الله أن يرانا ..


قال الشاعر:

رضيت بما قسمَ اللـه لـي *** وفوّضتُ أمري إلى خالقي

كما أحسن الله فيما مضـى *** كذلك يُحسن فيما بَـقِـي


عن جعفر قـال : إجتمع مالك بن دينار ومحمد بن واسع ؛ قال مالك : إني لأغبط رجلاً معه دينه ، له قوام من عيش ، راض عن ربه عز وجل ؛ فقـال محمد بن واسع : إني لأغبط رجلاً ، معه دينه ، ليس معه شئ من الدنيا ، راض عن ربه ؛ قال : فانصرف القوم ، وهم يرون أن محمداً أقوى الرجلين .

و عن الفضيل بن عياض قال : درجة الرضى عن الله عز وجل : درجة المقربين ؛ ليس بينهم وبين الله تعالى : إلا روح ، وريحان .

وعن سليمان الخواص قال : مات ابن رجل ، فحضره عمر بن عبد العزيز ، فكان الرجل حسن العزاء ؛ فقال رجل من القوم : هذا والله الرضا ؛ فقال عمر بن عبد العزيز : أو الصبر ؛ فقال سليمان : الصبر دون الرضا ، الرضا : أن يكون الرجل قبل نزول المصيبة راضياً بأي ذلك كان ، والصبر : أن يكون بعد نزول المصيبة يصبر وعن عبيد الله بن شميط قال : سمعت أبي يقول : إن أولياء الله ، آثروا رضى الله عز وجل على هوى أنفسهم ؛ وإن كانت أهواؤهم محنة لهم ، فأرغموا أنفسهم كثيراً لرضاء ربهم ؛ فأفلحوا ، وأنجحوا .

وعن حاتم الأصم قال : من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء ، فهو يتقلب في رضا الله ؛ أولها : الثـقة بالله ، ثم التوكل ، ثم الإخلاص ، ثم المعرفة ؛ والأشياء كلها : تتم بالمعرفة .


قال الشافعي:

دع الأيام تفعل ما تشـــاء *** وطب نفسا إذا حكم القضاء

ولا تجـــزع لحادثة الليالي *** فمـــا لحوادث الدنيا بقاء

وكن رجلا على الأهوال جلداً *** وشيمتك السماحة والوفــاء

و أختم حديثي بالرضى في الجنة:

ماذا أقول عن دار وعد بالرضا فيها قبل دخولها؟ ومن استمع إلى هاتين الآيتين أوضحتا له الكثير والكثير عن الرضى في الجنة، ولكن لنستمع إلى تلك الآيتين ونحن مستحضرون أننا مازلنا في الدنيا.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا ً وإن الله لهو خير الرازقين * ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم} [الحج 58، 59]


فبالله عليك أخي أما تشعر بالرضى؟

يا سبحان الكريم الوهاب.. رضا الجنة يصلك وأنت في الدنيا!، وما خفي كان أعظم!

إنه رضا الله الذي وعد أهل الإيمان بالرضا..

لكن يا تـُرى أين وعدهم؟

وعدهم وهم في الدنيا فأخبر - جل وعلا - عن النار وأنها تلظى ولكن يا أهل الإيمان أبشروا أنكم بفضل الله سوف تجنبوا تلك النار، وليس فقط بل ولسوف تحظون بالرضا.

قال - تعالى -: {فأنذرتكم نارا ً تلظى * لا يصلاها إلا الأشقى * الذي كذب وتولى * وسيجنبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكى * وما لأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى * ولسوف يرضى}..


إنه الرضا وعدنا ربنا به ونحن في الدنيا، فكيف إذا صرنا إليه؟ ما ظنك به؟

أرجوك لا تطلق لخيالك الانطلاقة في ذلك الرضى فإنه أكبر بكثير مما يدور بالخيال، وكيف لا، وفي الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فكل ما خطر على قلبك من الرضا فقل له بل أكبر من ذلك عند ربي.


حتى إذا حقت الحاقة ووقعت الواقعة وقام الناس حفاة عراة غرلا ً ووقفوا ما شاء الله أن يقفوا وطارت الصحف في الأيدي منشرة.... فيها السرائر والأخبار تطلع.. {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية * قطوفها دانية}


نعم والله يبشر بعيشة راضية وهو في أرض المحشر، وما ذاك إلا لما قدم في الدنيا { وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية}.


فيرضى عما قدم من عمل بعد أن أخذ كتابه باليمين وبشر بعيشة راضية.


حتى إذا تقدم إمام الأنبياء والمرسلين وخير ولد آدم أجمعين وأهل الجنة خلفه في موكب مهيب فإذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرع باب الجنة فلا تعجب أخي إن علمت أن الذي يجيب قرع الباب هو خازن الجنة رضوان.


الله أكبر دار الرضا اشتق اسم خازنها من الرضا فأصبح اسمه ' رضوان '


إي وربي رضوان خازن الجنة من على باب الجنة تراه وتسمع صوته فلكأنها بشرى بما في الجنة من رضا.


حتى إذا تدفقت الجموع إلى دار النعيم المقيم حتى يزدحم بهم باب عرضه مسيرة أربعين سنة وتلقتهم الملائكة بالتهنئة وبالتحية ونزلوا منازلهم وقصورهم كل منهم أعرف بمنزله في الجنة أكثر من معرفته لمنزله في الدنيا تلقتهم الحور العين الخيرات الحسان يغنين بأحسن الأصوات: نحن الراضيات فلا نسخط..

ما ظن سامعه بصوت أطيب *** الأصوات من حور الجنان حسـان

نحن النواعم والخوالد خيرا *** ت كاملات الحسن والإحسان

لسنا نموت ولا نخاف وما لنا *** سخط ولا ضغن من الأضغان

طوبى لمن كن له وكذاك طو *** بى للذي هو حظنا لفظان


فبالله عليك يا أخي أي نعيم هذا الذي فيه الحورية راضية؟ وما ظنك بسيدها ألا يكون راضيا؟

وبينما هم في هذا *** الرضا إذ أتاهم ما هو أكبر

فإن سألت أكبر من أي شيء؟ فالجواب أكبر من كل شيء {ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم} في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك، فيقول هل رضيتم؟ )


يا لنعمة الله! في كل هذا النعيم ورب الكون ومالك الملك يناديهم هل رضيتم؟

(فيقولون وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا ً من خلقك؟، فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟

فيقولون يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟، فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدا )

فاللهم إنا نسألك أن ترضينا و أن ترزقنا الرضى وأن ترضى عنا.. وعن والدينا وأهلونا أجمعين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول علماء النفس إن كثيرا من الهموم والضغوط النفسية سببه عدم الرضا ،
فقد لا نحصل على ما نريد ، وحتى لو حصلنا على ما نريد فقد لا يعطينا
ذلك الرضا التام الذي كنا نأمله ، فالصورة التي كنا نتخيلها قبل الإنجاز
كانت أبهى من الواقع .

وحتى بعد حصولنا على ما نريد فإننا نظل نعاني من قلق وشدة
من زوال النعم .

فالواجب علينا أن نقنع بما قسم لنا من جسم ومال وولد وسكن وموهبة
وهذا منطق القران (( فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ))
إن غالب علماء السلف وأكثر الجيل الأول كانوا فقراء لم يكن لديهم أعطيات ولا مساكن بهية ولا مراكب ولا حشم ومع ذلك اثروا الحياة واسعدوا أنفسهم والإنسانية لأنهم وجهوا ما أتاهم الله من خير في سبيله الصحيح فبورك لهم في أعمارهم وأوقاتهم ومواهبهم ويقابل هذا الصنف
المبارك طائفة أعطوا من الأموال والأولاد والنعم فكانت سبب شقائهم وتعاستهم لأنهم انحرفوا عن الفطرة السوية والمنهج الحق وهذا برهان
ساطع على أن الأشياء ليست كل شيء انظر إلى من حمل شهادات عالية ، لكنة نكرة من النكرات في عطائه وفهمه وأثره،بينما تجد آخرين عندهم
علم محدود ،وقد جعلوا منه نهرا متدفقا بالنفع والإصلاح والعمار
إن كنت تريد السعادة فارض بصورتك التي ركبك الله فيها ،وارض
بوضعك الأسري،وصوتك ،ومستوى فهمك ،ودخلك؛بل إن بعض المربين الزهاد يذهبون إلى ابعد من ذلك فيقولون لك : (ارض بأقل مما أنت فيه
وبدون ما أنت عليه).


قصـــــة وعبرة


كان فيما كان

قرية بها رجل عجوز حكيم , وكان اهل القرية يستشيرونه في امورهم في أحد الأيام , ذهب فلاح إلى العجوز وقال بصوت محموم أيها الحكيم لقد حدث شيء فظيع لقد هلك ثورى وليس لدى حيوان يساعدني على حرث أرضي !

اليس ذلك أسوأ شيء يمكن أن يحدث لي ؟

فأجاب الحكيم ( ربما كان ذلك صحيحا , وربما كان غير ذلك ) فأسرع الفلاح عائدا لقريته وأخبر جيرانه أن الحكيم قد جن بالطبع كان ذلك أسوأ شيء يمكن أن يحدث للفلاح فكيف لم يتسن للحكيم أن يرى ذلك إلا أنه في اليوم ذاته , شاهد الناس حصانا قويا بالقرب من مزرعة الرجل ولأن الرجل لم يعد عنده ثور ليعينه في عمله واتت الرجل فكرة اصطياد الحصان ليحل محل الثور ... وهو ما قام به فعلا وقد كانت سعادة الفلاح بالغة , فلم يحرث الأرض بمثل هذا اليسر من قبل وما كان من الفلاح إلا أن عاد للحكيم وقدم اليه أسفه قائلا لقد كنت محق ايها الحكيم إن فقداني للثور لم يكن اسوأ شيء يمكن أن يقع لي , لقد كانت نعمة لم أستطع فهمها , فلو لم يحدث ذلك لما تسنى لي أبدأ أن أصيد حصانا جديدا لا بد أنك توافقني على أن ذلك هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لي فأجاب الحكيم ؛ ربما نعم وربما لا 00 فقال الفلاح لنفسه ( لا ) ثانية لابد أن الحكيم فقد صوابه هذه المرة وتارة أخرى , لم يدرك الفلاح ما سيحدث بعد مرور بضعة أيام سقط ابن الفلاح من فوق صهوة الحصان فكسرت ساقه ولم يعد بمقدوره المساعدة في حصاد المحصول ومرة اخرى ذهب الفلاح إلى الحكيم وقال له كيف عرفت أن اصطيادى للحصان لن يكون امرا جيدا ؟ لقد كنت على صواب ثانية , فلقد جرح ابني ولن يتمكن من مساعدتي في الحصاد هذه المرة أنا على يقين بأن هذا هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث لي لا بد أنك توافقني هذه المرة ولكن كما حدث من قبل , نظر الحكيم الى الفلاح وقال ( ربما نعم وربما لا ) استشاط الفلاح غضبا من جهل الحكيم وعاد من فوره الى القرية وفي اليوم التالي , قدم الجيش واقتاد جميع الرجال القادرين للمشاركة في الحرب التي اندلعت للتو وكان ابن الفلاح الشاب الوحيد الذي لم يصطحبوه معهم ومن هنا كتبت له الحياة في حين أصبح حتما على الباقين أن يلقوا حتفهم...


كُن عن همومك مُعرضاً *** وكِل الأمور إلى القضا

وانعم بطول سلامة *** تُسليك عمّا قد مضا

فلربما اتسع المضيق *** وربما ضاق الفضا

ولرب أمر مسخط *** لك في عواقبه رضا

الله يفعل ما يشاء *** فلا تكن مُتعرضا

يــا ابـن الكــرام ..!!

ما أشبه المرض بحمام دمشقي عام ،

يدخله الإنسان مغبَـرّاً ، عليه أكداس من الأتربة وأقذار وأكدار الحياة ، فإذا به سرعان ما يخرج منه نشطاً مرحاً ، جديداً مصقولاً كأنه المرآة ، يحس إحساساً مباشراً بصفاء روحه ، وانشراح صدره ..

وإشراقة قلبه ، وتهلل جوارحه ..!

كذلك يفعل المرض تماماً بتمام ،

بشرط واحد أصيل :

هذا الشرط هو :

أن يفهم المؤمن حكمة البلاء النازل به ،

فيستسلم لقدر الله عز وجل فيه..

مع بذل الأسباب للشفاء ما أمكن

ولا يكفي الاستسلام المجرد ،

بل لابد هاهنا من الرضى عن الله جل جلاله ، والاطمئنان إلى حكمته عز وجل ، والوثوق برحمته ولطفه ..

( أليس الله بأحكم الحاكمين )

بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ..

مرض أحد السلف مرض شديدا أنهكه

فكان يقول لعوداه :

إن الله لا يُتهم في قضائه ..

فله الحمد على ما قضى وقدر ..

ومن قيل ..

من ظن انفكاك لطفه عن قدره . فذلك لقصور نظره ..

فلطف الله جل جلاله ، يرافق قدره ..

( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْر) المهم أن تفهم عن ربك .. وتثق أن له في كل شيء آية وحكمة .

وانه إنما يبتليك ليربيك … أو يبتليك ليرقيك ..

فأنت بين بلاء من أجل التربية والتطهير والصقل أو في بلاء من أجل الترقية ورفع الدرجات والمقامات عند الله ففي كلا الحالين أنت في نعمة .. فاشكر الله واهب النعم ..

هذا كله شيء .. وأن نسأل الله العفو والعافية دائما ولكن إذا نزل البلاء فلنكن كما يحب الله أن يرانا ..


قال الشاعر:

رضيت بما قسمَ اللـه لـي *** وفوّضتُ أمري إلى خالقي

كما أحسن الله فيما مضـى *** كذلك يُحسن فيما بَـقِـي


عن جعفر قـال : إجتمع مالك بن دينار ومحمد بن واسع ؛ قال مالك : إني لأغبط رجلاً معه دينه ، له قوام من عيش ، راض عن ربه عز وجل ؛ فقـال محمد بن واسع : إني لأغبط رجلاً ، معه دينه ، ليس معه شئ من الدنيا ، راض عن ربه ؛ قال : فانصرف القوم ، وهم يرون أن محمداً أقوى الرجلين .

و عن الفضيل بن عياض قال : درجة الرضى عن الله عز وجل : درجة المقربين ؛ ليس بينهم وبين الله تعالى : إلا روح ، وريحان .

وعن سليمان الخواص قال : مات ابن رجل ، فحضره عمر بن عبد العزيز ، فكان الرجل حسن العزاء ؛ فقال رجل من القوم : هذا والله الرضا ؛ فقال عمر بن عبد العزيز : أو الصبر ؛ فقال سليمان : الصبر دون الرضا ، الرضا : أن يكون الرجل قبل نزول المصيبة راضياً بأي ذلك كان ، والصبر : أن يكون بعد نزول المصيبة يصبر وعن عبيد الله بن شميط قال : سمعت أبي يقول : إن أولياء الله ، آثروا رضى الله عز وجل على هوى أنفسهم ؛ وإن كانت أهواؤهم محنة لهم ، فأرغموا أنفسهم كثيراً لرضاء ربهم ؛ فأفلحوا ، وأنجحوا .

وعن حاتم الأصم قال : من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء ، فهو يتقلب في رضا الله ؛ أولها : الثـقة بالله ، ثم التوكل ، ثم الإخلاص ، ثم المعرفة ؛ والأشياء كلها : تتم بالمعرفة .


قال الشافعي:

دع الأيام تفعل ما تشـــاء *** وطب نفسا إذا حكم القضاء

ولا تجـــزع لحادثة الليالي *** فمـــا لحوادث الدنيا بقاء

وكن رجلا على الأهوال جلداً *** وشيمتك السماحة والوفــاء

و أختم حديثي بالرضى في الجنة:

ماذا أقول عن دار وعد بالرضا فيها قبل دخولها؟ ومن استمع إلى هاتين الآيتين أوضحتا له الكثير والكثير عن الرضى في الجنة، ولكن لنستمع إلى تلك الآيتين ونحن مستحضرون أننا مازلنا في الدنيا.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا ً وإن الله لهو خير الرازقين * ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم} [الحج 58، 59]


فبالله عليك أخي أما تشعر بالرضى؟

يا سبحان الكريم الوهاب.. رضا الجنة يصلك وأنت في الدنيا!، وما خفي كان أعظم!

إنه رضا الله الذي وعد أهل الإيمان بالرضا..

لكن يا تـُرى أين وعدهم؟

وعدهم وهم في الدنيا فأخبر - جل وعلا - عن النار وأنها تلظى ولكن يا أهل الإيمان أبشروا أنكم بفضل الله سوف تجنبوا تلك النار، وليس فقط بل ولسوف تحظون بالرضا.

قال - تعالى -: {فأنذرتكم نارا ً تلظى * لا يصلاها إلا الأشقى * الذي كذب وتولى * وسيجنبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكى * وما لأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى * ولسوف يرضى}..


إنه الرضا وعدنا ربنا به ونحن في الدنيا، فكيف إذا صرنا إليه؟ ما ظنك به؟

أرجوك لا تطلق لخيالك الانطلاقة في ذلك الرضى فإنه أكبر بكثير مما يدور بالخيال، وكيف لا، وفي الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فكل ما خطر على قلبك من الرضا فقل له بل أكبر من ذلك عند ربي.


حتى إذا حقت الحاقة ووقعت الواقعة وقام الناس حفاة عراة غرلا ً ووقفوا ما شاء الله أن يقفوا وطارت الصحف في الأيدي منشرة.... فيها السرائر والأخبار تطلع.. {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية * قطوفها دانية}


نعم والله يبشر بعيشة راضية وهو في أرض المحشر، وما ذاك إلا لما قدم في الدنيا { وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية}.


فيرضى عما قدم من عمل بعد أن أخذ كتابه باليمين وبشر بعيشة راضية.


حتى إذا تقدم إمام الأنبياء والمرسلين وخير ولد آدم أجمعين وأهل الجنة خلفه في موكب مهيب فإذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرع باب الجنة فلا تعجب أخي إن علمت أن الذي يجيب قرع الباب هو خازن الجنة رضوان.


الله أكبر دار الرضا اشتق اسم خازنها من الرضا فأصبح اسمه ' رضوان '


إي وربي رضوان خازن الجنة من على باب الجنة تراه وتسمع صوته فلكأنها بشرى بما في الجنة من رضا.


حتى إذا تدفقت الجموع إلى دار النعيم المقيم حتى يزدحم بهم باب عرضه مسيرة أربعين سنة وتلقتهم الملائكة بالتهنئة وبالتحية ونزلوا منازلهم وقصورهم كل منهم أعرف بمنزله في الجنة أكثر من معرفته لمنزله في الدنيا تلقتهم الحور العين الخيرات الحسان يغنين بأحسن الأصوات: نحن الراضيات فلا نسخط..

ما ظن سامعه بصوت أطيب *** الأصوات من حور الجنان حسـان

نحن النواعم والخوالد خيرا *** ت كاملات الحسن والإحسان

لسنا نموت ولا نخاف وما لنا *** سخط ولا ضغن من الأضغان

طوبى لمن كن له وكذاك طو *** بى للذي هو حظنا لفظان


فبالله عليك يا أخي أي نعيم هذا الذي فيه الحورية راضية؟ وما ظنك بسيدها ألا يكون راضيا؟

وبينما هم في هذا *** الرضا إذ أتاهم ما هو أكبر

فإن سألت أكبر من أي شيء؟ فالجواب أكبر من كل شيء {ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم} في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك، فيقول هل رضيتم؟ )


يا لنعمة الله! في كل هذا النعيم ورب الكون ومالك الملك يناديهم هل رضيتم؟

(فيقولون وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا ً من خلقك؟، فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟

فيقولون يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟، فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدا )

فاللهم إنا نسألك أن ترضينا و أن ترزقنا الرضى وأن ترضى عنا.. وعن والدينا وأهلنا أجمعين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



طلال و قلب و المـاآآس و 1 آخرون معجبون بهذا.
 توقيع : احساس شاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 01:19 AM   #2


قطـر الندى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5439
 تاريخ التسجيل :  Nov 2015
 أخر زيارة : يوم أمس (01:40 PM)
 المشاركات : 50,559 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 SMS ~
انتقى دائما ما تكتب
فانت تكتب والملائكة تكتب
لوني المفضل : Lightpink

اوسمتي

افتراضي رد: الرضا



جَزآك الله جَنةٌ عَرضُهآ آلسَموآتَ وَ الآرضْ
بآرَكَ الله فيك عَلى روعة طَرحك
آسْآل الله آنْ يعَطرْ آيآمك بآلريآحينْ
دمْت بِ طآعَة الله


 
احساس شاعر معجب بهذا.
 توقيع : قطـر الندى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 01:23 AM   #3


احساس شاعر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2324
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : اليوم (02:18 PM)
 المشاركات : 124,760 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: الرضا



جزك ربي السعادة في الدارين


 
 توقيع : احساس شاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 02:10 AM   #4


شيخة المزايين متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3545
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : اليوم (03:56 PM)
 المشاركات : 64,143 [ + ]
 التقييم :  731016957
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 SMS ~
إماراتية وكلي فخر
.
لوني المفضل : Steelblue

اوسمتي

افتراضي رد: الرضا



الله يجزاك خير على الموضوع الرائع
ويجعل بموازين حسناتك


 
 توقيع : شيخة المزايين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 02:37 AM   #5


احساس شاعر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2324
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : اليوم (02:18 PM)
 المشاركات : 124,760 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: الرضا



جزاك ربي السعاده في الدارين


 
 توقيع : احساس شاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 05:49 AM   #6


المـاآآس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4841
 تاريخ التسجيل :  Jan 2016
 أخر زيارة : 05-17-2018 (03:43 AM)
 المشاركات : 59,351 [ + ]
 التقييم :  1383935794
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Ivory

اوسمتي

افتراضي رد: الرضا



طرح قيم
جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك
دمت بكل خير وسعادهـ
..~


 
 توقيع : المـاآآس

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 06:24 AM   #7


بتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2994
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (10:17 PM)
 المشاركات : 7,178 [ + ]
 التقييم :  581008
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: الرضا



جزاك الله خير
تسلم الايااادي وبارك الله فك


 
 توقيع : بتي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 05:32 PM   #8


ريُـ‘ـُآحُـ‘ـُ آلُـ‘ـُشُـ‘ـُۅقُـ‘ـُ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4941
 تاريخ التسجيل :  Feb 2016
 أخر زيارة : اليوم (02:52 PM)
 المشاركات : 3,364 [ + ]
 التقييم :  58609476
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي رد: الرضا



جزاكم ربي خير الجزاء
ونفع الله بكم وسدد خطاكم
وجعلكم من أهل جنات النعيم
اللهم آآآآمين


 
 توقيع : ريُـ‘ـُآحُـ‘ـُ آلُـ‘ـُشُـ‘ـُۅقُـ‘ـُ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 07:20 PM   #9


شٌهقـﮧٌ عًشـقٌ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4438
 تاريخ التسجيل :  Nov 2015
 أخر زيارة : اليوم (02:47 PM)
 المشاركات : 174,541 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Wheat

اوسمتي

افتراضي رد: الرضا



جزَآك،ً آللَه خَيِرآ علىَ طرحكَ, الرٍآَئع وَ آلقيَم
وً جعلهآ فيِ، مــــيِزآن‘ حــسًنآتكْ،
وٌ جعلَ, مُستقرَ نَبِضّكْ, الفًردوسَ، الأعلى ًمِن، الجـنـَة
حَـمآك،ً آلرحــمَن،ْ


 
 توقيع : شٌهقـﮧٌ عًشـقٌ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-11-2018, 10:08 PM   #10


الجُہَورِي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6371
 تاريخ التسجيل :  Jun 2017
 أخر زيارة : اليوم (03:56 PM)
 المشاركات : 56,622 [ + ]
 التقييم :  2147483647
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: الرضا



جزاك الله كل خير ونفع بك
ورزقك الفردوس الاعلى من الجنه
طرح قييم ورائع


 
 توقيع : الجُہَورِي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرضا والقناعة ~~ همــســة امــل ۩۞۩{ علم النفس وتطوير الذات }۩۞۩ 41 02-14-2018 05:12 PM
الرضا والقناعة نسر الشام ۩۞۩{ سكون العام }۩۞۩ 18 02-14-2018 12:01 PM
الرضا بالمقسوم همــســة امــل ۩۞۩{ الركن الإسلامي }۩۞۩ 43 07-30-2017 02:37 AM
الرضا بما قسم لك سمو الأمير ۩۞۩{ الركن الإسلامي }۩۞۩ 17 07-01-2017 11:38 PM
الرضا بان تكون كما انت همس الحب ۩۞۩{ سكون العام }۩۞۩ 14 01-08-2015 03:55 AM


الساعة الآن 03:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
شات دقات قلبي
شات صوتي
شات صوتي
شات صوتي
شات بوابة العرب
شات غرور كام
سعودي كام
صيف كام
TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظـة لـ سكـونْ الشـوق

mamnoa 3.0 by DAHOM