ننتظر تسجيلك هـنـا

اوجد منتدى سكون الشوق للفائده والاستفاده وحتى يكون منبر اعلامي للنشر وليس لتبادل وسائل التواصل والعلاقات بنائآ عليه يمنع منعآ باتآ تبادل وسائل التواصل الاجتماعي بكافة اشكالها ومن يتعدى حدوده سيتم نفيه خارج سكون حتى يكون عبرة للجميع ويعيي مسؤولية المكان ..

إدارة الموقع


 
العودة   منتديات سكون الشوق > ۩۞۩{ المنتديات الإسلامية }۩۞۩ > ۩۞۩{ الخيمة الرمضانية }۩۞۩
 

عدد المعجبين3الاعجاب
  • 3 اضيفت بواسطة نسر الشام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-15-2018, 02:39 PM
نسر الشام غير متواجد حالياً
Syria     Male
لوني المفضل White
 رقم العضوية : 6399
 تاريخ التسجيل : Jul 2017
 فترة الأقامة : 309 يوم
 أخر زيارة : اليوم (02:24 AM)
 المشاركات : 7,694 [ + ]
 التقييم : 905086549
 معدل التقييم : نسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

Flower2 خواطر رمضانية



خواطر رمضانية

وقفتُ طويلاً بين يدَي آيات فرْض الصوم مِن سورة البَقرة، واستعدتُ في ذِهني كل ما سمعتُ وما قرأتُ عن الصوم، ووجدتُ في نفسي شوقًا ونهمًا إلى أنْ أسمع مزيدًا عن الصوم، ولا شكَّ في أنَّ هذا أحد الأدلة التي لا تُحصى على إعجاز القرآن، وعلى أنَّه سيظلُّ دائمًا وأبدًا غضًّا نديًّا إلى أن تقومَ الساعة، ولستُ أريد أن أعْرِض هنا لما جاءتْ به الآيات مِن بيان حِكمة الصَّوْم، وإيضاح ما يقود إليه مِن تقوى الله، والتدريب على الصَّبْر، والإحساس بالمراقبة، والحض على البِر، ولكنِّي أُريد أن أعرِض لبعض الخواطر التي تسْنَح لي بحلولِ رمضان، لنذكر مِن خلالها الفضلَ العظيم، والمنَّة الكُبرى، والرحمة الحانية التي تَفضَّل الله بها على عبادِه خلالَ هذا الشهر الكريم.

ذكرى نزول القرآن:
يقول الله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ [البقرة: 185].

فأخبر الله - سبحانه وتعالى - أنَّ شهر رمضان هو تلك الفترة الزمنيَّة التي بدأ فيها نزولُ القرآن لهداية البشريَّة، وذكر أنَّ مَن يشهد هذا الشهر مِن المؤمنين يجِب عليه صومُه، وبهذا يرتبط هذا الشهرُ في حياة المسلمين بذِكرى نزول القرآن، وإنَّ لكل أمَّة ذِكرياتٍ تعتزُّ بها، وتحتفل بها كلَّ عام، والله - جلَّ ذِكرُه - يجعل على رأس ذِكريات الأمَّة الإسلاميَّة ذِكرى نزول القرآن؛ ولذلك فهو يشرع لها صوم الشهر الذي بدأ نزول القرآن في ليلةٍ مِن لياليه؛ ليكون الاحتفال بهذه الذِّكْرى العظيمة احتفالاً عمليًّا يليق بجلالِ الذِّكْرى، يتعبَّد اللهُ فيه المؤمنين بعبادةٍ مِن أجلِّ العبادات تسْمو بأرواحهم، وتطهِّر نفوسَهم، وتجعلهم أهلاً لأن يفقهوا دِين الله، وأن يحتفِلوا بالقرآن الحفاوةَ التي تليق بمقامِه، وأنَّ هذه الحفاوة ليستْ لليلةٍ واحدة، وإنَّما تمتدُّ على مدار شهر كامِل يصوم فيه المسلِم نهارَه، ويقوم ليلَه إيمانًا واحتسابًا لله ربِّ العالمين؛ امتثالاً لأمره، وعبوديةً خالصة له، وإعلانًا عن حمْده وشُكره بأنْ مَنَّ على العالمين بالهداية في هذا الشهر بإنزال القرآن في ليلةٍ مِن لياليه، واختيار محمَّد بن عبدالله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ليكون مبلغًا لوحيه، وخاتمًا لأنبيائه ورُسله.

وذِكرى نُزول الوحْي بالقُرآن يجب ألا تمرَّ في حياة المسلمين مرورًا عابرًا، يقفون عندَها بعض الوقت، ويتلون فيها قصَّةَ الوحي، وما كان مِن شأن نزول الآيات القرآنيَّة على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وشأن لِقاء جبريل - عليه السلام - به، وإنَّما هي ذِكرى يجب أن تُعيد إلى قلوبِ المسلمين الصورةَ القويَّة الواضِحة للإيمان بالله الواحِد الأحد، تلك الصُّورة المشرِقة التي تمثَّلت في حياة المسلمين الأوَّلين، والتي تحوّل الإيمان القوي بها مِن حياةٍ فارغة عابِثة لاهية، لا تكاد تجعَل للعَرَب في جزيرتهم شأنًا يُذكَر، أو خطرًا يتهيَّبه أعداؤهم، إلى حياةٍ عالية منتجِة جادَّة، علاَ فيها ذِكرهم، وأصبح لهم كيانٌ دولي يُخشَى خطرُه، بعد أنْ سما بهم الإيمان فوحَّدهم بعدَ الفرقة والتمزُّق، وجمع شملَهم تحت راية التوحيد، فظهرتْ ملكاتهم التي غمرَها الشِّرك قرونًا من الزمان، وفي قليلٍ مِن الزمان - وبفضْل من الله - يعمُّ النور الحق الأرض بأيديهم وهم ينطلقون في رُبوعها ينشرون الحقَّ والعدل، ويدْعون إلى الله.

دعاء الصائم مُستجاب:
بعد أن تَمضي بنا آياتُ فرْض الصوم مِن سورة البقرة موضِّحة أنَّ الله فرَض الصوم على الأمَّة الإسلاميَّة كما فرَضه على الأمم السابقة، وأنَّ هذا الصوم في أيَّام قليلة معدودة، وأنَّه سبحانه يَتَفَضَّل بالترخيص للمسافِر والمريض والضعيف بالإفطار، ثم يَقضي في أيام أخرى، ثم يتحدَّد زمَن الصوم تحديدًا واضحًا، فتذكر الآيات أنَّ هذا الزمن هو شهْر رمضان مِن كل عام، ثم تتجلَّى رحمة الله بتَكْرار ذِكر الرخصة للمسافِر والمريض تأكيدًا لتلك الرُّخصة، وإعلانًا بأنَّ اللَّه سبحانه رحيمٌ بعباده، لا يُريد بهم العنَتَ والمشقَّة والتعذيب، وإنَّما يُريد الخير واليسر والرحمة، ثم ينقطع سياقُ الحديث عن الصوم رغمَ أنَّ له بقيةً؛ ليقول الله تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ‏ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ‏ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].

وفي هذه الآية التفاتٌ عن مخاطبة المؤمنين بأحكام الصِّيام إلى خِطاب الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - لنعلم الأمَّة ما يَنبغي أن تراعيَه في هذه العِبادة من الطاعة والإخلاص والتوجُّه إلى الله وحْده بالدُّعاء؛ لأنَّه سبحانه وحده الجديرُ بالإجابة، وتضَع الآية شروطًا ثلاثةً لإجابة الله دُعاءَ مَن يدعوه؛ أولها: أن يُعلن صاحب الحاجة عن حاجتِه بالتوجه إلى الله وحْدَه بالضراعة والدعاء، وهذا التوجُّه في حدِّ ذاته بالفزَع إلى الله وحْده، إنَّما هو براءةٌ معلَنة مِن قوَّة كلِّ قوي، ومن حوْل كلِّ ذي جاه أو سُلطان إلى حول الله وقوَّته، أو بعبارة أخرى: فإنَّ هذا التوجه لله وحده إنَّما هو قمَّة التوحيد أو قِمَّة العبادة كما يقول الرسولُ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الدُّعاءُ هو العِبادة))، وهذا الشرط هو ما يُعبِّر عنه القرآن بكلمتي: ﴿ إِذَا دَعانِ ﴾، ثم يأتي بعدَ ذلك الشرْط الثاني: ﴿ فَلْيَسْتَجِيبوا لي ﴾، وهو توجيهٌ إلى أنَّ الدعاء لا يُقبل حتى لو توجَّه به صاحبُه إلى الله ما لم يكُن مستجيبًا لله منفذًا لأوامره، مجتنبًا لنواهيه، ملتزمًا بشرعه وسُنَّة نبيِّه، والاستجابة هنا سلوكٌ ظاهري يُترجِم عن التزام العبد بتنفيذ أوامر الله، وأداء ما افترَضه عليه مِن عبادات، وربَّما أدَّى الإنسان كلَّ ذلك، ولكنَّه لم يكُن مخلصًا في أدائه، بمعنى أنَّه كان يؤدِّيها ليقال بيْن الناس: إنَّه طائع وأنه تقِي؛ ولهذا يأتي الشرْط الثالث لينقي العملَ مِن كل رِياء وغِش ونفاق، في قوله تعالى: ﴿ وَلْيُؤمِنُوا بي ﴾؛ أي: وليثقوا كلَّ الثقة في وُعودي، ولتكُن عبادتهم خالصةً لي حتى يكونوا جديرين إذا ما فزِعوا إليَّ بإجابة دُعائهم، وبهذا المعنى نصِل إلى أنَّ الصائم الذي يصوم إيمانًا واحتسابًا لله ربِّ العالمين، ممتثلاً لأوامره، تتحقَّق فيه الشروطُ الثلاثة فهو بهذه المثابة مستجابُ الدعاء.

واجب المسلمين في رمضان:
بعدَ هذين المعنيين اللَّذين أشرتُ إليهما يَنبغي ألا يتَّخذ الصائم من صيامه فرصةً للإهمال والتراخِي، ومبررًا للنِّزاع والاحتكاك، فإنَّ مِن شأن ذلك وجودَ الفرقة والبُغض والكراهية بيْن صفوف المسلمين.

وواجبنا إذًا في شهر رمضان أن يتذكَّر كلُّ واحد مِن أفراد الأمَّة الإسلاميَّة أنَّه عضو فيها، وأنَّ شعار الإسلام هو أن يكون مؤديًا لفرائض دِينه، وفي مقدِّمة هذه الفرائض الصوم، وليراجع كلُّ واحد منَّا في يومه هذا ما يتردَّد في نفسه من عوامِل الإقدام على الصوم وعوامِل الإحجام عنه، وسيعلم بعدَ هذه المراجعة أنَّ عوامل الإحجام عنِ الصوم ترجِع إلى ضَعْف العزيمة، وسيطرة إغراء الشهوة على النفْس، وليس بإنسانٍ ناجِح في الحياة مَن تضعُف عزيمته أمامَ الإمساك عن بعض ما يشتهي فترةً من الوقت، وليستْ هذه بأمَّة تقِف في وجه الشدائد والأزمات تلك التي يضعُف أفرادها أمامَ ما يُغري النفس مِن مأكل أو مشرَب بياضَ نهاره.



 توقيع : نسر الشام


رد مع اقتباس
قديم 05-15-2018, 04:48 PM   #2


الصورة الرمزية المـاآآس
المـاآآس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4841
 تاريخ التسجيل :  Jan 2016
 أخر زيارة : 05-17-2018 (03:43 AM)
 المشاركات : 59,351 [ + ]
 التقييم :  1383935794
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Ivory

اوسمتي

افتراضي رد: خواطر رمضانية



طرح قيم
جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك
دمت بكل خير وسعادهـ
..~


 
 توقيع : المـاآآس



رد مع اقتباس
قديم 05-15-2018, 07:40 PM   #3


الصورة الرمزية شٌهقـﮧٌ عًشـقٌ
شٌهقـﮧٌ عًشـقٌ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4438
 تاريخ التسجيل :  Nov 2015
 أخر زيارة : اليوم (06:02 PM)
 المشاركات : 174,168 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Wheat

اوسمتي

افتراضي رد: خواطر رمضانية



جزَآك،ً آللَه خَيِرآ علىَ طرحكَ, الرٍآَئع وَ آلقيَم
وً جعلهآ فيِ، مــــيِزآن‘ حــسًنآتكْ،
وٌ جعلَ, مُستقرَ نَبِضّكْ, الفًردوسَ، الأعلى ًمِن، الجـنـَة
حَـمآك،ً آلرحــمَن،ْ


 
 توقيع : شٌهقـﮧٌ عًشـقٌ



رد مع اقتباس
قديم 05-16-2018, 12:34 AM   #4


الصورة الرمزية عنيزاوي حنون
عنيزاوي حنون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6759
 تاريخ التسجيل :  Feb 2018
 أخر زيارة : اليوم (02:28 PM)
 المشاركات : 7,035 [ + ]
 التقييم :  1900639687
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي رد: خواطر رمضانية



جميل ورائع ومميز ماقدمته لنا
دام لنا قلمك وعطائك الجميل والرائع والمتميز
دمت بحفظ الله


 
 توقيع : عنيزاوي حنون



رد مع اقتباس
قديم 05-16-2018, 04:16 AM   #5


الصورة الرمزية بلسم القلوب
بلسم القلوب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3317
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : اليوم (06:23 AM)
 المشاركات : 64,154 [ + ]
 التقييم :  1239137251
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: خواطر رمضانية



جزآك آللـه خـــــــــــــــير
وجعله في ميزآن حسنآتكـ ..
ربي لايحرمنآ منك ومن تميززك فآئق آلحدود
بـآرك آلله فيـك ووفقك آلله


 
 توقيع : بلسم القلوب



رد مع اقتباس
قديم 05-16-2018, 09:35 AM   #6


الصورة الرمزية الجُہَورِي
الجُہَورِي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6371
 تاريخ التسجيل :  Jun 2017
 أخر زيارة : اليوم (06:40 PM)
 المشاركات : 56,569 [ + ]
 التقييم :  2147483647
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: خواطر رمضانية



جزآك الله خير الجزآء
جعلهآ الله فى موآزين آعمآلك
يعطيك العافيه


 


رد مع اقتباس
قديم 05-16-2018, 02:41 PM   #7


الصورة الرمزية ناطق العبيدي
ناطق العبيدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5986
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 أخر زيارة : اليوم (09:36 AM)
 المشاركات : 9,240 [ + ]
 التقييم :  1285733780
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي رد: خواطر رمضانية



يعطيك العافية يارب
ولك مني باقات من القرنفل
تحمل في شذاها اسمي معاني الاحترام


 
 توقيع : ناطق العبيدي



رد مع اقتباس
قديم 05-17-2018, 02:37 AM   #8
..


الصورة الرمزية همــســة امــل
همــســة امــل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2156
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (03:02 AM)
 المشاركات : 274,362 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Dimgray

اوسمتي

افتراضي رد: خواطر رمضانية



جزَآك الله الفردوسْ الأعلَى
ونفَع بِطرحك الجَميع .. ولآ حرمك جَميلَ اجرِه
لك منَ الشكر أجزَلِه
دُمت بــ حفظ الله


 
 توقيع : همــســة امــل



رد مع اقتباس
قديم 05-18-2018, 07:46 PM   #9


الصورة الرمزية رهين الشوق
رهين الشوق متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4999
 تاريخ التسجيل :  Mar 2016
 أخر زيارة : اليوم (04:50 PM)
 المشاركات : 14,815 [ + ]
 التقييم :  2147483647
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: خواطر رمضانية



يجزاك الجنه على الطرح القيم


 


رد مع اقتباس
قديم 05-18-2018, 11:27 PM   #10


الصورة الرمزية هدوء مزعج
هدوء مزعج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5118
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (04:09 PM)
 المشاركات : 1,285 [ + ]
 التقييم :  9273
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: خواطر رمضانية



جزاك الله خير
وبارك الله فيك
وجعلها في موازين حسناتك
وأثابك الله الجنه
على ما قدمت


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سنن رمضانية احساس شاعر ۩۞۩{ الخيمة الرمضانية }۩۞۩ 15 06-30-2017 03:00 AM
درر رمضانية روح ۩۞۩{ الخيمة الرمضانية }۩۞۩ 15 06-01-2017 09:33 PM
صفات حامل إسم خواطر و معنى اسم خواطر ساكن الشـوق ۩۞۩{ علم النفس وتطوير الذات }۩۞۩ 17 04-03-2017 01:19 PM


الساعة الآن 06:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
شات دقات قلبي
شات صوتي
شات صوتي
شات صوتي
شات بوابة العرب
شات غرور كام
سعودي كام
صيف كام
TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظـة لـ سكـونْ الشـوق

mamnoa 3.0 by DAHOM