ننتظر تسجيلك هـنـا

 


 
العودة   منتديات سكون الشوق > ۩۞۩{ حصريآت سكون الأدبية }۩۞۩ > ۩۞۩{ المقالات والقصص الحصرية }۩۞۩
 


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-16-2018, 08:35 PM
ابن البادية غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الالفيه الثامنه تكريم اعضاء سكون الشوق 
لوني المفضل Cadetblue
 عضويتي » 2783
 جيت فيذا » Sep 2014
 آخر حضور » اليوم (01:51 PM)
آبدآعاتي » 8,569
 حاليآ في » libya
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الأدبي ♡
آلعمر  » 36 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond repute
مشروبك   fanta
قناتك mbc
اشجع shabab
مَزآجِي  »  1
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث 3





///////// رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث ///////

/////// سرايا الرعب ///////

ذات ليله من ليالي الشتاء الباردة هبت عاصفه ثلجيه تسببت بقطع التيار الكهربائي .. كانت ليلة طويلة وشديدة الظلام ، لم تنم الخنساء من كثرة الكوابيس وهى تتخيل اشياء مخيفه ، حتى صار الصباح ينشر خيوطه غفت قليلا ، ولكنها سمعت طرقات على الباب أو خيل اليها ذألك نهضت قليلا وهى تتثاوب وتصارع النعاس ،وخيل لها لأشيء ،فغفت مرة أخرى ،حين توقف الطرق ، ولم تسمع سوى صوت الرياح وهى تضرب الابواب والشبابيك ،فنامت رغم تلك الاصوات الا ان الطرق على الباب اشتدت اكثر فاقت الخنساء على تلك الطرقات وهى مرتعبة
حين فتحت الباب وجدت سامر وملامح الغضب على وجهه لما تراه بهذه الحالة من قبل ، اعتقدت بان سمر قد حدث لها مكروه ، تساله ما جراء
كان متردد فيما يريد قوله لها ، وبعد تفكير طويل أعطاها كيسا به كباب ساخن لأنه يعرف بانها تحب الكباب ، طلب منها النزول سريعا هناك امر هام .. قالت الطف يارب .. ماهو الامر الهام ..؟
لم ينطق سامر وضلت هى واقفة بالباب حائرة منتظرة ان يخبرها ،نظر اليها نظرة صمت تتخللها مشاعر القلق والخوف ،علمت ماوراه قائله أذا حان وقت لقاء أبليس ..؟
قال تعم أنه يريدك ألان في امر هام طلب منها أن تجهز نفسها بينما سينتظرها بالسيارة ،لم تمانع لان القرار ليس بيدها ولا حتى بيد سامر سارعت بارتداء ملابسها على عجل وهى تحدث نفسها ماذا يريد منى بهذا الوقت ..؟ استولت عليها الافكار السوداء والخوف ،ودارت في راسها كل ما سمعته عن الزعيم وكانت الساعة تشير الى السابعة صباحا وكانت الاجواء ممطره تتساقط فيها الثلوج وهذا هو مناخ لبنان
كانت تحاول تعطيل حواسها عن التفكير كى تستطيع مواجه هذا المخلوق ولكن كل حواسها أصبحت ذابلة لاتثمر شيئا وحدها الذاكرة من كانت تعمل سرا ،تبحث عن سبل لمواجهه هذا الوحش ،ولكن هنالك وليس بالمسافة البعيدة كانت تعرف بانها ستكون وحيدة وستبكي في الظلمة بين ايادى دمية ، لاتنتمى للإنسانية بشيء سوى الاسم ،كل ذالك كان مثل المطر امامها وكانت على يقين بانها متجهة الى أسواء خلق الله رغما عنها ، فهى لا تملك خيار الحرية لقد اصبحت جاريه فى زمن تحرر المراة
هكذا ذهبت الخنساء مع سامر دون مقدمات ، صعت السيارة وهى ترتجف من البرد ،قال لها سامر تشعرين بالخوف اما البرد؟!!
قالت حتى أنت تشعر بالخوف ،لم يعلق على كلامها وانطلقت السيارة يقودها شخص اخر لم تراه من قبل وكان سانر عاجزا عن حماية الخنساء ،تلك الفتاة التى سلبت روحه ،وفى الطريق قال لها أذا تعقدت الامور ولم تجدى منفذ اتصلى بهذا الرقم وأطلبي منهم المساعدة
تساله من هم ..؟!!
قال ناس تستطيع ايقاف الظلم وستكونين بأمان معهم وكرر لا تتصلى بهم الا عندما تتأزم الامور ،هذا ما أستطيع ابلاغك به حتى الان ، أعرف بانه ستكون امامك اختبارات صعبة ولكنى وأثق بانك ستنتصرين عليه، حاولي أن تكوني متماسكة فقط لن يقتلك الليلة ، كونى ذكيه لا تعطيه كل ما يريد ولا ترفضى له طلبا ، وكيف اتصرف ياسامر ...؟
تجاهل سؤالها قائلا كونى مثل شهز زاد ،ولن تنعدم حيل النساء لديك، خذى هذه الحبه وضعيها في شيشة الزعيم الرقيله ، سأكون قريبا منك ولكنكِ لن ترينى ربما ستنقطع الكهرباء الليلة ولن ترجع الا بعد 6 دقائق وسيتوقف كل شيء اذا لم تستطيعي وضع هذه الحبة بالشيشة ضعيها حتى في كوب شرابه لأنها اخر فرصه لكِ
كلام كثير ونصائح عده كان سامر يخبرها بها ، كأنه يريد تطمنتها ولكنها لم تبالى ولم تاخذ كلامه بمحفل الجد كانت على يقين بان هذا الذئب لن يترك لها حتى فرصه للتفكير
توقفت السيارة امام مدخل سرايا الزعيم ونزلت الخنساء وهى تنظر الى محمود الذى كانت تود ان تعانقه ،رغم ما فعله بها الا انه كان دائما موجودا حين تحتاج رجل يقف بجانبها ، وقبل ان ينسحب طلب منها ان تعطيه مفتاح شقتها . تساله ماذا تريد بها ..؟
ابتسم وقال لها .. اتمنى الا تسالي واتمنى ان تثقي بى ، كل ما افعله سيكون في صالحك ..الا انها اصرت على معرفه ما يخطط له ..
قال لها .. انت الان مواطنه أمريكية والرقم الذى اعطيتك اياه هو للسفارة الأمريكية سيكون جواز السفر في شقتك و أنسحب سريعا
جرت اقدامها وهى متردد كانت خطواتها ثقيلة الى باب القصر ، لتجد ذاك العملاق ينفخ في الشيشة و حوله ثلاثة رجال فقط استغربت اين باقي رجاله ..؟ ولكنها لم تهتم للأمر
/////// سرايا الزعيم //////
دخلت الباب وقف الزعيم باحترام ينظر اليها وهى تخطو خطواتها اليه، كانت ترتجف من داخلها وبكل خطوة تخطوها كان قلبها يحدثها بانها متجه الى الهاوية ،حتى وقفت بمقربة منه ، خرج الجميع وبقى الزعيم لوحدة
سحبت نفساً عميقا و دفعت أطرافها المترددة و ضمت معطفها حول خصرها الرقيق تاركة الشال يخفي شعرها الأشقر المقصوص فوق اكتافها
أخذ ينظر إليها ببرود رغم انه كان يحدق فيها من رأسها إلى أخمص قدميها وهى ترتعد وتسأل نفسها هذه نظره أعجاب أما غضب..؟!!
أخفت حقيقة ذعرها عنه وبدأت كأنها مسيطرة على تماسكها ،وهو لازال يحدق بها ربما لازال يراها فتاة مميزة , و جميلة جداً. رغم الخوف الذى تخفية في عينيها الزرقاوين المشعتين. كانت الخنساء رائعه الجمال
ارتفعت إحدى أصابع الزعيم الطويلة فضغطت زر بريموت كان بجانبة الذي أعقبه نباح كلب من الجهة الأخرى للباب ووقع أقدام ثم أغلق الباب لوحده ،نظرت للخلف وتكاد لا تقوى على الوقوف على قدميها المرتعشة افزعها صوت الكلاب وتلك الاقدام ،فرأت شاب طويل عريض الصدر يضع نظارة سميكة لينفذ الأوامر.
وقال ..سيدتى من فضلك اخلعي هذا المعطف. وقفت مذهولة وخلعت معطفها دون اعتراض وأخذه ذاك الشاب وأعطاها كيس لاتعرف بما في داخله وخرج بعدما حك الزعيم انفه بأصبعه وكأنها اشارة متفق عليها نهض الزعيم من مكانه بعدما رمى جهاز الريموت وهو يفصل جسدها بنظراته الخبيثة ،ولكنها لم تهتم، فهو لازال هادئٌ جدا ،ابتسمت له ابتسامه زائفه وقالت ها انا جئت كما طلبت سيدى
أبتسم هو ايضا ابتسامة مصطنعة لتعطيها شئيا من الاطمئنان ،وكان يومها قلق بعض الشيء لم يكن على طبيعته
وأشار بأصبعه الى شئيا لم تفهمه احتارت من اشارته ودارت تحملق في كل اتجاه فرأت عده ابواب متشابه الا ان احد الابواب كانت بقربه مراه وعلاقه ملابس خمنت ربما يكون حمام ويريدها ان تغتسل ولكنه ثم اومى لها بان تتراجع الى الخلف
عادت بخطوة للوراء وهى ترتعش وعلامات الخوف تظهر علي وجهها بينما هو يتقدم نحوها،فلما اقترب منها اخذت تعود بخطواتها للوراء اكثر فاكثر وتذكرت تلك الليلة و ما جرى فيها بينما هو لازال يتقدم نحوها حتي التصقت بالحائط , وقف بجثته الضخمة امامها ووضع يديه على الحائط وهى محصورة بين يديه والحائط وقال من الان أنتِ من ممتلكات الزعيم سوى كنتِ زوجة او جارية وربما ستكونى كلبه مثلهن وهذا يتوقف على نباهتك . هل فهمتِ؟. لم تفهد من يقصد مثلهن ولكن
ابتلعت ريقها من الخوف وقالت نعم أفهم , وكانت تدعو سرا أن تقع معجزة أخرى وفجأة استدار وجلس على كرسيه وهو ممسك بخرطوم الشيشة وقال لها اجلسى على ركبتيك وضعي الحشيش بالشيشة ولكنها كانت تفكر بوضع تلك القطعة التى اعطاها لها سامر الا ان عيون الزعيم كانت مسلطه عليها ولأتدرى كيف نزع خرطوم الشيشة وضربها على جنبها حتى صرخت من شدة الضربة وطلب منها ان تجلس على ركبتيها قائلا اريدك ان تكونى مركزه انسى كل شئيا عندما تكونى مع الزعيم
جثمت على ركبتيها وهى تحاول أن تصفي ذهنها ،متجاهلة التفكير بشأن ما ينتظرها ثم سكب كوب ماء على الأرضية وطلب منها ان تجلس على يديها ورجليها وان تقوم بتنظيف الأرضية والمنشفة بفمها حاولت الاعتراض ولكنه اشبعها ضربا بعكازه وهى تتوسل اليه لماذا تفعل هذا بى ..؟
يرد عليها كنت مضطراً الزعيم من يغلط عنده يعاقب
كانت تحس بالذل وفهمت ماذا يريد انه يريد تطويعها مثل كلابه ،كانت تشعر برهبة وارباك وتنتظر اللحظات المؤلمة التي سيضع القيد برقبتها ويجرها عاريه امام رجاله فهذا المعتوه يفعل مالا تفعله حتى الحيوانات كانت افكارها مشوشة واكملت تنظيف الماء وهى تفكر بكلمات سامر الذى طلب منها التماسك
ثم طلب منها الاقتراب بينما هو رجع وجلس على كرسيه واقتربت منه كثيرا وقال خاطبني بسيدي الا تفهمين ياكلبة ..؟
قالت نعم افهم . ولم تقل سيدى ضربها بالعكاز .. قائلا قولي تعم ياسيدى يبدوا بان تعليمك سيطول طويلا ايها الكلبة الحقيرة
بكت من داخلها وقالت حاضر سيدى .... ابتسم وقال امرأة مطيعه يجب عليك تتعلمي شئان ..ثم سكت وقال لن اكررهما ابدا بل عكازي والسوط من سينبهك حين تخطئين
قالت حاضر سيدى .... ضحك وقال هذه الكلمة الاولى اما الثانية يجب عليك تعلم طاعة الاوامر فالزعيم حين يصدر أمرا الى كلابة لا يسالون بل ينفذون ولأيهم ان يعرفوا ،ثم سحب نفسا من تلك الشيشة ونفخ الدخان من انفه وفمه في وجه الخنساء
اخذ الجهاز مره اخرى و ضغط على احد الازار فتح الباب سريعا ولكن لم يعقبه نباح كلاب بل خرجت امرأة متوسطة العمر برفقتها اربع نسوه تظهر عليهن ملامح العبودية والاذلال
تسأله بوجيعة وصوت مهتز " ماذا يحدث يا زعيم ..؟ انت لم تقل لي ماذا تريد منى سأفعل ما تريد لا داعى لهذه النسوة ؟!!!
قاطعها بنظرة مائلة حادة من عينيه وابتسامة كريهة تملأ محياه بينما يتمم جملتها باستهانة " لايهم انك تعرفين ..ستكونين على سريرى وربما ستفهمين؟!
جحظت عيناها بصدمة وكأنه صفعها على وجهها دون اي مقدمات !
شعلة من كرامة المقهورين بل البائسين تأججت داخلها ،فترد عليه بغضب " لا تكن متهورا يازعيم ،عفوياً تراجعت للخلف خطوة عندما قدحت عيناه بغضب مخيف ، تخيلت للحظة انه سيرميها فعليا هذه المرة بالفرن..
صاحت تلك المرأة وارتمت على ركبتيها وفعلن باقي النسوة وبدن يقولون العفو العفو يا زعيم بينما ضلت هي واقفه ولأ تعى حجم ما قالت فنظر اليها نظره رعب قائلا اركعي يا كلبه مثلهن .!!
جثمت خوفاً على ركبتيها مثلهن ،لم يجلدها كالمعتاد ، بل اكتفى بالقول الساخر وهو يخمد شعلة نظراته " الزعيم لا يعرف التسامح ابدا في ظروف اخرى سوف أجعلك تدفعين ثمن هذه الكلمة."، ولكنها لم تعد تبالى بتهديداته فقالت بعصبيه " انا تعبت .. تعبت .. لم أعد افهمك .. ولكنه صعد السلم متوجها الى الدور العلوى قائلا جهزوها وتركها مع المرأة والنسوة
كانت تلك الكلمة بمثابة طلقة الرحمة ، اعتقدت بانه سيرميها بالفرن وكانت راضيه بهذه النهاية كي ينتهى عذابها النفسي الى الابد .
نظرت اليها تلك المرأة قائلة ،اهدى يابنتي ..ما هو اسمك .. قالت .الخنساء
اقتربت منها .. وقالت .انتِ الان عروس وعليك ان تكوني سعيدة ومطيعه لزوجك
ابتسمت الخنساء عروس من ياهذه ..؟ .
انك عروس الزعيم .. وكيف يحدث هذا ..؟ انا متزوجه من عبود
هزت المرأة راسها بشفقة وقالت .. لا..انتى الان لستِ متزوجه من عبود أو غيرة لقد طلقك منذ اربعه شهور وعشرة ايام تحديدا ،بل انتِ امرأة خرجت من العدة منذ ليله امس وستكونين زوجة الزعيم
ولكن ..كيف تطلقون وتزوجين دوني علمى ..؟
قالت المرأة بهذه السرايا .. انتى جاريه والجارية لا يحق لها بان تسأل .!!
هزت الخنساء راسها ..هكذا أذن تدار هذه السرايا..؟!!
نعم ولا أحد يعترض أو حتى يجروا على قول كلمة .لآ
يبدو أن ( العدة ) عندكم تشبه الامتحان حين تخرج من القاعة ستنسى حتما المذاكرة ، ولم تضف شيئا لأن المرأة بدأت بربط العصابة على عيناها
سالتها الخنساء ماذا تفعلين ..؟
قالت .. لا تسالين هذه طقوس الزعيم ،لا احد يحق له أن يسأل إطبقي فمكِ وركلتها تلك المرأة ،وخلعت النسوة لباسها وجردنها من كل شيء ،حتى دبله الزواج والحلى والقلادة التى كانت برقبتها ،والبسنها ثوب ابيض يشبه الكفن بلا اكمام ودفعتها النسوة الى الامام حتى توقفن قرب بابا سمعت صريره وهو يفتح ،وشعرت بهواء ساحن بدأ يتحسس جسدها ، اعتقدت بانه الفرن .
دب الفزع بقلبها ولكن استمرت بالمسير ، ولأتدرى الى اين ، كل ما تشعر به بانها تسير حافيه على بلاط باردا حتى اقتربت من بلاط رخامي وصعدت سبع درجات ، وهى لازالت معصوبة العينين لا شئيا تراه فقط تستعين بأذنيها وتتحسس الا شئيا ء بقدميها ، وحملن في أيديهن كل الأشياء التي كانت بشنطة يدها وألقين بها في الحوض وهن يتمتمن بكلمات لم تفهم تفهمها الخنساء ، رغم ما تمر به الا انها كانت تضحك من داخلها وتسأل حالها ياترى في أى عصر أنا..!!
وتقطع النسوة تفكيرها حين تسمعهن يتغن بأصوات غريبة تشبه اصوات الغربان ، ثم يتوقف الغناء وتلحقه النسوة بالبكاء ، ثم يتغير اللحن والكلمات الى شئيا يشبه الدعاء لم تفهم منه سوى كلمة يأرب السماء وتبتدئ النسوة بأصوات وصرخات غريبه خمنت أنها الزغاريد ، يألها من طقوس لعينه
وفجأة كل شيء هداء حتى الأنفاس توقفت لم يبقى سوى الوجع والصمت الذي غلف المكان ، لازالت العصابة مربوطة على عيناها وهى واقفه على حافه مسبح الماء سالت الخنساء من حولها ، هل يمكن لي نزع العصابة لبرهه ..؟!!
لم تمانع المرأة وقالت ولكن ليس لوقت طويلا انها الطقوس يا. ابنتي قالت أعلم ياخاله .. لقد ذكرتها هذه اللحظات بتلك الايام السوداء ليلة زفها الى عبود سقطت دموعها خلف تلك العصابة السوداء المربوطة على عينيها،و حين نزعت العصابة خيل اليها بانها النهاية ، وسوف تدفن هنا في هذا المسبح التي تتطاير منه المياه الدافئة ،ألتفتت علها تعرف اين هى ورجعت ببصرها سريعا كي لا يلاحظها أحد غير تلك النسوة التي لا تعرف حتى من يكونون
نظرت بعينين غائرتين الى المغطس الممتلئ بالماء ،خلعت النسوة ذالك الثوب الابيض ودفعنها الى وسط المسبح عارية الجسد ،شهقت في اللحظة التي وطأة اقدامها بالماء الدافئ ، وتم دفعها في الحوض تدرجيا ، حتى استلقت فى المغطس ببطيء وغمرتها المياه حتى الرقبه.
اغلقت عيناها بقوة .....وكتمت انفاسها، لتغمر المياة وجهها أيضا ، طفا شعرها الاسود على سطح الماء ،وسكن جسدها تحته بهدوء ،تمنت أن تستكين هكذا للأبد .
ورغم هذا الاسترخاء التى شعرت به ألا أن المياه الدافئة لم تفقدها شهية التفكير فيما سيجري بعد هذه الطقوس ، وتدافعت رؤوس الأسئلة ، كالأفاعي في ذألك العقل الصغير قائله.. يا إلهي ما الذي سوف يحدث بعد هذا ..؟
وبدأت النسوة بتجهيزها مثلما يتم تجهيز العرائس، علمت حينها بانها اصبحت زوجه للزعيم رغما عنها ، تتساءل هل اصبح كل هذا أمر مشروع الان .؟!!
ولكن من تسأل ؟!!! ..هي الان جاريه ولا يحق للجارية أن تسأل ، يجب عليها ان تتعايش مع الواقع رغم قسوته ،وسلمت الخنساء بالأمر
قطع صوت المرأة تفكيرها حين سمعتها تقول للنسوة ،هيا نظفن هذا الجسد من بقايا الماضي ، واياكن توقعون هذا الرباط ، لأتعلم الخنساء سر القماشة التي تغطي عيناها ،ولم يكن لديها الجرأة كي تسال ولكن الفضول سيطر على الخوف ولم يعد يهمها بما يجرى ، وسالت لما انا معصوبة العينين ..؟
كانت الإجابة جاهزة من تلك المراة لتغسلي جسدك من بقايا زوجك السابق ، ستكونين محظوظة وستكونين الاولى من 80 امرأة فشلت في انجاب ولد للزعيم.
سوف تزفين الليلة عروسا الى الزعيم .!! كلمات سريعة نطقت بها تلك المرأة وكأنها كلمات قد كتبت من زمن
وتسالها ..من هذه النسوة ..؟!!
قالت هن زوجات الزعيم أن كنتِ محظوظة ستحررين هذه النسوة ستكوني أنتِ الاميرة وهن جواريك أو ستكوني يوما مثلهن ان فشلتي في الانجاب هذه هى قوانين الزعيم !! فضلت الخنساء السكوت ،لم تسألها وانتِ من تكونين
لأنها لم تكن تصدق يأنها سوف تسلم روحها بيسر الى غرباء ...لكن هذا ما حدث ،تمنت تلك اللحظة ان تغرس سكينا فى قلبها كي ترتاح ، ولكن المرأة تقاطع حتى افكارها، فلا تسمح لها حتى بالتفكير كانت تركلها بغضب كلما شعرت بشرودها خلال تلك العادات المتبعة فى قصر الزعيم .
قائله لا يجوز لك التفكير انه يريدك نشطه عقلا وجسدا الا تفهمين يا امراة ؟ هو يريد ولدا وعليك انجابه له ..
ترد عليها بحسرة ، كلا لم أ كن أعي بعد أنه لا يجوز مخالفة العادات ،كل ما اعرفه بانه لا يجوز ان ترفض اوامر الزعيم
، وأشارت الى النسوه بسرعه اتمام الطقوس
جلبت احد النسوة صحن به ماء بارد ،ووضعت يداها فيه ثم رجليها ،دون ان تعلم بانه مخلوط ببعض الدماء ، وطلبت منها المرأة عدم استرقاق النظر ، قائله بان الزعيم سيكون بالقرب ، وستكون العواقب وخيمة على الجميع .
وبدأت النسوة بأجراء الطقوس ،تم قاموا بغطسها سبع مرات متتاليه فى الحوض ،حتي بدأت العصابة ترتخي على عينناها ،وقامت المرأة تهلهل وكأن شيئا ما حدث حتى سقطت العصابة بالمياه ورأت الخنساء ما يدور حولها ،لا احد يعلم السر في سقوط تلك العصابة الا تلك المراة الغامضة
همست للنسوة بان يجلبن فستان الزفاف ولوازمه وتغير اسلوب تلك المرأة بعد سقوط العصابة وحصل تطور في معاملتها للخنساء وطلبت منها الجلوس على حافه المسبح ولم تقم بربط العصابة مرة اخرى قائله لن نضع العصابة مره اخرى فان سقوطها يعنى بشائر خير حتما ستولدين ولد .
اسودت الدنيا في وجه الخنساء واقسمت وهى تخاطب حالها بانها ستسقط الولد ان حصل هذا ولن اكون اما لولد هذا الكائن المتوحش
/////// الخنساء والعرافة ///////
امسكت المرأة بيدها قائله اريد ان اقراء كف يدك بعيدا عن هذه النسوة ،وسأقول لك شئيا لا أريد احدا ان يسمعه حتى الزعيم لاتخبريه به
ابتسمت الخنساء رغم انها لا تشعر بالانشراح ولا حتى الاطمئنان الى هذه المرأة، وبدأت المرأة تقرا الكف قائله يالها من خطوط غامضه متشابكه ،أن يدك نقيه تحمل النعمة للغير ولكنك ستكونين لعنه على هذا القصر، لو يعلم الزعيم بما رايته لرماك في الفرن حالا ، استغربت الخنساء من لطف هذه المرأة وتغيرها المفاجئ ،ولم تسالها حتى ماذا تقصد بهذا التناقض في كلامها
أكملت المرأة قائله بداخلك حُزن لا يعلمه سوى اللّه ، سيضل الحزن يلازمك طويلا ولكن يوما ما ستتغير الاحول ، بسببك سيموت الكثيرين من الأبرياء ، وسوف يموت الظلم وتحيى الحياة ،ستكونين مسجونة العقل والجسد سياتي من العدم من يفك اسرك
اكملت المراة وهى تقلب كف يدها يااااااه ما أغرب خطوط كف يدك اننى انظر الى شئيا ،لم يراه بشرا قبلك، اصاب الخنساء هلع عارم وبدا العرق ينضح من جبينها ،وهي تنتظر منها ان تكمل وتخبرها بالشيء الغريب الذى كان بكف يدها
أكملت المرأة قراه كف الخنساء قائلة ستتألمين كثيرا حد الوجع ، حياتك كانت لا مستقرا لها ستكونين غريبه بين قومك ، تضايقت الخنساء من توقعات العرافة وسحبت يدها منها قائلة ..هذا يكفى .
الا أن المرأة قالت لها انتظري اعطنى يدك اليمنى ،حين نظرت بكف يدها عبس وجه المرأة وقالت من أنتى ..؟!!!
ردت عليها الخنساء بهدوء انا الجارية الخنساء .. انا المرأة التي سوف تلقى بكم في الهاوية جميعا ، سياتى يوما وستكونين انتِ ايضا جارية ،فان الظلم لن يطول
ولكن من أنتِ ..؟
كشخت المراة بوجهها وقالت هل تعتقدين أنك ستنتصرين على الزعيم بهذا الثبات ..؟
قالت لم يعد يهمني شئيا ليس هناك اسواء من حياة العبودية وها انا اصبحت جارية قالت لها المرأة هدى من روعة ستكونين يوما ما حرة بل ربما اميرة
قالت الخنساء أى نوع من الرجال سيجعل منى اميرة ..؟
قالت لها المرأة بهدوء انتِ تكرهين الرجال حد الحقد وتمنيتي يوما بان تكوني منهم
ولكن يوما ما سياتى رجلاً من العدم سيمد يده لكِ ،انتِ مخطئيه .. لأنك لا تدركين عقولهم
فقالت لها شكرا لك انتِ من جعلتيني ادرك الحقيقة ،بما تنصحينى ..؟
قالت انتِ لا تحتاجين الى نصيحه ،لقد عشتي أسوى أيام حياتك ومازال سترين أسواء مما رايتي ،ستدخلين بئر عميق بلا نهاية ستصرخين ولكن لا فائدة لا احد سيسمعك وانتِ في هذه الهاوية ،ستعصف بك الرياح من كل صوب
بداء الرعب يسرى في عروق الخنساء من هول ما سمعتهِ من المرأة ، وصاحت بوجهة المرأة انكِ كاذبة ، لن أرى أسوى مما انا فيه الان اغربى عن وجهي
الا أن المرأة الصلبة بدأت تستسلم للخنساء ولم ترد عليها بقسوة بل ، ابتسمت قائلة لن الومك على هذا الصراخ ، لو كنت مكانك ربما رميتك بهذا المسبح حتى تخرج انفاسك
رجاء اعطينى يدكِ سأقول لكِ امرا لم يعلمه غيرى ..واعطته الخنساء يدها ،وتابعت المراة قراءة كف الخنساء ، قائلة سيأتي رجلا من بلدة بعيدة، ستتزوجينه وبعد شهور سيموت. وبلا مبالاة ضحكتْ الخنساء، " لا أعرف إن كان يجب أن أفرح لأنني سأقع في الحب وانا أسيرة الزعيم ..؟
ثم همست لها همساً خوفا ان تسمعها النسوة ستشرق شمسك وسوف يحيي حب قديم في قلبك ،الزعيم نهايته قريبه ،هذا تنبأت له يوما ،لهذا هو يريد ولدا
ومن ثم قالت : سيكون لك ذات يوما موطناً وستسكن منك العيون ولن يفارقك الى الابد . ستتغير خارطة بلدك سيعم الامن والاستقرار ستنجبين ايضا وسوف تبدين سعيدة كل من حولك سيراك سعيدة ،ثما بكت المرأة وقالت لاشك بانك تريدين معرفه من انا ..؟
اعتدلت الخنساء ونظرت حولها فلم تري احدا سواهم ..و قالت نعم اريد ان اعرف كل شيء عن سكان القصر سأكون زوجة الزعيم
انا شقيقه الزعيم.... ســاد صمت محدود بينهما ، لكن المرأة نطقت واكملت حديثها
انا اخت غير شقيقة للذى قتل والده وحرق زوجتة وهى والدتى ،لقد تزوج الزعيم من 80 امرأة كى ينجب ولدا ولكن الله قدر له بان يكون وحيدا وسيموت غريبا
شقيقتي هربت من بطش وظلم الزعيم ، كان يريد ان يتزوجها ، لهذا هربت ، بحث عنها كثيرا ولكنه عجز عن ايجادها ، اما انا كما ترى قال لى اذا لم اجد امرأة تلد له ولد سيقطع راسى
هل تكرهين الزعيم ..؟ بالطبع اكرهه ولكنني اخشاه ايضا
غدا صباحا سيقتل الزعيم احد هذه النسوة لتكوني انتي الرابعة هو لا يحتفظ اكثر من اربعه نساء بالقصر ، ولكن انت من يستطيع منح الحياة لتلك التعيسة التى سوف تقتل غدا
وكيف استطيع فعل ذألك وهل زوجات الزعيم ؟
نعم انهن حرم الزعيم .. ولاحدا يراهن ، وكذألك انا حرم علي الرجال
سيمنحك الزعيم امنيه واحده ،هو يعتبرها مهرا ،يمكنك اعفاء احد النسوة من الموت ،اتمنى ان تصمدى امامه ، ويجب عليك اجتياز امتحانات لااحد يعلم بها .!!
فهو دائما يخترع اسلوب جديد في أذلال النساء سيجبُرك على فعل اشياء ماكنتى حتى تسمعين بها ، وما. عليكِ الا الطاعة كي تتجنبى شره ، كونى حكيمه وقوية مثل شهر زاد وابتعدي عن هذه العصبية لأنها لن تجدي امامه ابدا
تنهدت الخنساء تنهيده طويلةٌ جداً واخذت نفسا عميقة. الكل يطلب منى بان أكون مثل شهرزاد ولكن كيف سأكون شهر زاد امام هذا الكائن الذى تجرد من البشرية
قاطعتها المرأة بكلمات لم تستوعبها الخنساء قالت لا أحد سيعرف اللحظات الصغيرة التي ماتت فيها روحك، ولا أحد يعرف متى عادت، أو كيف عادت، ولا أحد يعرف لماذا ستبتسمين حينها ،فقط كونى قوية ولا تستسلمين فان الشر سيزول على يديك قريبا ..
كلمات زادت من خوف الخنساء، هذه المرأة المتناقضة في الافعال والاقوال في أي الصفوف تقف ..؟ وهل هى صادقه ..؟ أما هى غريبة الاطوار
وسالتها هناك شيء لم افهمه بعد ..؟ ماهو قولي قبل ان تأتى النسوة
لماذا كنتى حريصة على قطعة القماش من السقوط ..؟
نظرت حولها ثما قالت بل كنت اتمنى سقوطها ،ولكن خوفا من الوشاية تظاهرت بالحرص عليها ، سقوط العصابة تعنى ذهاب النحس وموت الظلم،لا احد يعرف هذا سوأى ،رغم شفقتي عليهن الا انني لااثق بامرأة قد تخدعك من اجل حماية نفسها ،لم تكمل المرأة كلامها حتى دخلت النسوة بدأن بأجراء تلك الطقوس وتم تجهيز الخنساء كما يتم تجهيز العرائس ،وجلب لها فستان العرائس ، ووضعت الطرحة على راسها ،وحين تم التجهيز قالت لها المرأة حين يفتح هذا الباب واشارات اليه بأصبعها ، ينبغي عليك ،الزحف على يديك وركبتيكِ حتى تصلى إلى العريس، ولا ينتهى هذا الزحف إلا عندما يبارك العريس عروسه، بأن يضع قدمه اليسرى على رأسها. وإياك ان تنهضي قبل ان يضع رجله على راسك وسوف يقول لك اطلبى مهرك ..!!
هنا اطلبى العفو بالا يقتل روحا من نسائه ،وفجأة تركتها المرأة، وهرولت راكضة مع النسوة اللواتي قفلن خلفهن الباب ودب الصمت ، لأتعرف الخنساء هذه تقاليد اما هى أذلال لها ،حاولت أن تصفي ذهنها متجاهلة التفكير بشأن معضلة الزعيم،. يقتلها الفضول والقلق عما يدور هنا بهذه السرايا
مر الوقت سريعا ودخل ذألك الكائن وهو يرتدى جلابية سوداء، وكانه غراب ووقف بعيدا عنها ،واشار لها بعكازه فهمت ماهو مطلوب منها وبدأت بالزحف نحوه حتى وقفت مباشره بين رجليه ووضع قدمه اليسرى على رقبتها وهو يشعر بنزوه الانتصار ،بينما هي تشعر بمرارة الذل ، قال لها اطلبى مهرك ، قالت لا تقتل أى من النسوة حتى تختبرني ..هذا مهرى والامر امرك ..!!
قال لها لك هذا ، سوف اختبرك الليلة ،وأن فشلتى مثلهن سأرميكم جميعا بالفرن
ثم طلب منها الوقوف واخذها من يدها ،ودخل بها وسط صاله كبيره متعددة الابواب، وطلب منها ان تخلع ثيابها ، ضلت مترددة وهى تدرك بانها ليست المرة الاولى التي يعريها فيها ولكن ليست بهذه المذلة
لم تنتبه الا بضربه من عكازه انتبهت وقالت حاضر سيدى ،وفعلت وتجردت من كل لباسها الا من قميص شفاف كانت ترتديه تحت فستان الزفاف
كان هو يستمع بهذا التعذيب النفسى . ولازال بمكانه, ثم طلب منها ان تجلس على ركبتيها وان تضع يديها فوق راسها وفعلت
ثم قال ضعي يديك خلف ظهرك وانت جاثمة على ركبتيكِ ،وفعلت دون كلام ثما اعتدلت في جلستها دون ان يأمرها ، فشدها من شعرها ورفعها الى اعلى حتى ارتفعت رجليها عن الارض
قائلا انت تنسين الدروس البسيطة كيف اتعامل معك فى الدروس الكبيرة ،وقذفها بقوة حتى ارطمت بالأرض بقوة علي ظهرها الضعيف،صرخت بأعلى صوتها وانتابها الخوف حينما وجدته يهجم عليها و ملامحه لا تدل علي خير علي الاطلاق..
نهضت الا انه شدها من شعرها وجرها خلفه وهى تتألم من طريقته الوحشية وعرفت أن ما ينتظرها سيكون أسوأ.
ثم تركها وهو يفكر في أمرا ما ،بينما ضلت هى جالسة بمكانها ولأتدرى بما يفكر
استدار نحوها وامسكها من عتقها قائلا إنهضى ارتعشت شفتيها و هي تنطق كلمة حاضر سيدى
وقال اجلسى على الصالون ،وتوجهت الى الصالون وهو ينظر اليها وارتمى فوقها بعنف ليلقيها علي الارض بكل عنف , كانت ترتجف و تشهق مرتعبة بدون توقف،
لامس وجهها و هو ينظر إليها نظرة مجنونة ،ثم وضع إصبعه السبابة على شفتيها النازفتين و قال بصوت المسطول ، توقفي عن البكاء ولكنها كانت منهارة نفسيا وجسديا ،وقام بصفعها بقوة و صرخ بها: ألم تسمعي؟....قلت لكِ أصمتِ
لا أريد سماع البكاء. فقط نفذي ما اطلبه منك دون اعتراض ، خذي تلك العصابة وضعيها حول عينياك .. وفعلت دون اعتراض ، واستغربت لماذا لم يغتصبها حتى الان ،وكانت تتمنى ان يتففن في عذابها دون أن يغتصبها ،وقال لها الان عليك ان تتجهي الى الحمام ،فان عرفتي الطريق اليه ستأخذين حمام دافئ وترتدين ملابسك ،ولكن أذا حاولتِ خلع العصابة سترين ما راته أمراه قبلك .!!!
كانت الخنساء حادة النظر ولأتنسى ملامح الاشياء ،فعندما دخلت أشار اليها بأصبعه بالجلوس على الصالون عند دخولها اعتقدت بانه كان يريد منها دخول الحمام ،وعرفت الطريق اليه بكل سهوله حتى وقفت عند الباب وهو مذهول كيف عرفت الطريق ،رغم ان الابواب تكاد متشابه ولكنه نسي بان مدخل الحمام كانت امامه مرأة وعلاقة ملابس صغيره .
فقال لها لقد نجحتِ وانا احب الاذكياء ،نضفى نفسك وسرحي شعرك وهناك معطف أرتديه والقى اليها بكيس ملابسها وقال هذه الملابس غدا ستحرينها أو ساحرقك معها ..قالت حاضر سيدى .
في هذا الاثناء كانت الكاميرات السرية بالسرايا تسجل كل اللقطات تأكد منها بانها شغالة واوقف كاميرات غرفة النوم ،وترك باقي الكاميرات تعمل كما هى ، خرجت بعدما ارتددت المعطف رغم انه قصير نوعا ما ولكن كانه فصل على جسمها
جلست الخنساء على الاريكة وجلس قربها وقال لها سنلعب الورق وابتسمت ليس لانها سعيدة ،ولكن كل دقيقة تمر دون أن يلمسها أو يعذبها تراها فى مصلحتها فهو شخص خبيث وزع الورق
وقال لها ألفائز سيملى شروطه على الخاسر دون أن يشرح لها تلك الشروط ولم تسأله خوفا من عنفه
بداء اللعب وسرعان ما خسر الزعيم ،فى بداية الجولات الاولى وكان مغتاظ منها رغم ابتسامته الباردة .. فقال لها اطلبي شئيا سيتحقق
قالت له ليس لى طلب عدنى بانك لا تقتل تلك النسوة حتى افشل في انجاب الولد .. قال لك هذا ولكنى سأسجن احداهن مدى الحياة ، كانت الخنساء تعلم بان هذه الامور لا تفرق معه سوي خسر أو ربح فيبقى هو المسيطر على قواعد اللعب ويفعل ما يريد ،ولم تقل شيئا
فجأة دق جرس الباب وتوقف اللعب ،اخذ ريموت وشغل شاشة كبيرة كانت على الحائط ،كانت أمرأه طويلة القامة وليست من تلك النسوة ، تحمل اصناف من الاكل والشراب ، فتح الباب دون ان يلمسه احد ، ودخلت تلك المراة ،قائلة أنا أسفه على الازعاج هذه طلبية الزعيم انها ( لوازم السهرة ) طلب من الخنساء جلب تلك الاكياس وان تتفقدها اولا ،و كانت المرأة تحدق بها طويلا ،وكأنها كانت تريد قول شيء الا أنها انصرفت سريعا بعدما وضعت اصبع الابهام على احد العلب ، كانت العلبة مميزة عن باقى العلب الاخرى وكانها تشير لها بالا تمسها
في تلك الاثناء قام هو بتغيير الورق ،وقال هذه الجولة الاخيرة الرابح فيها سيكون سلطان الجلسة ،هزت الخنساء رأسها وأنسدل شعرها امامها قائلة حاضر سيدى
وابتداء اللعب وربح الزعيم ،وكان الليل قد تأخر طويلا ، وقال لها حين أكل لا احب أحدا يشاركنى في الاكل ،ولا اريد احدا أن يزعجني ، وبداء يأكل بشراهة وكأنه لم يأكل منذ مدة طويلة ،وكانت الخنساء تراقبه وهو ياكل ،بل تطعمه بعض الاحيان كى تعطيه شئيا من الاطمئنان ’ وكانت هي تتذمر جوعا ولكن لايسمح لها بأن تأكل حتى يشبع الاسد وعليها ان تأكل البقايا هكذا تجرى الامور بالسرايا ،واخذ تلك العلبة وابتلعها دفعة واحده
وحين شبع قالها لها يمكنك الان تأكلي ، وخرج للحمام واستغلت هى الوقت كانت تفكر أن تضع القطعة التي اعطاها لها سامر دون أن تدرى بأن الكاميرات ،تسجل ولحسن حضها انقطعت الكهرباء فجأة ،قيل ان يشتغل المحرك ،ووضعت تلك القطعة وعاد التيار سريعا بعدما أشعل رجاله المحرك ،تنفست ورأت تلك القطعة قد ذابت سريعا،
حين رجع من الحمام استقبلته بابتسامه تحمل حقدا وكرها لا نظيرا له ،وجلس بقربها وهو يحدق بها وهى تبتسم له قائله ..سيدى تسمح لى بأن أسقيك الشراب .. ضحك وقال لاباس بهذا ،ولكن يتوجب عليك ان تشربي منه قبلى ..كان الزعيم خبيث ولايثق بالنساء ولا حتى برجالة ،ارتبكت الخنساء ولم تعد تعرف كيف تتصرف ولكنها شربت منه فامسك يدها واخذ منها الكوب وشربه دفعة واحدة
///////// غرفة الرعب /////////
لم يمر الوقت طويلا شعرت هى بشيء من الخمول فأخذها بين يديه ودخل بها الغرفة ثم أنزلها و أغلق الباب بالمفتاح ، و قام بإلقاء المفتاح بعيدا بعدم اكتراث ليدب الفزع إلى قلبها اكثر ،وكان يريد أن يستفز انوثتها دفعة واحدة ولكن كان يشعر بدوار ..ولأحد يعلم بما جرى تلك الليلة
استفاقت الخنساء صباحا ووجدت ربطة المعطف كما هي وغادرت ذاك السرير الواسع حافية القدمين ،ورات ذاك السافل لازال نائما على السرير ،نظرت الى حالتها تطمنت بانه لم يمسها ثم نظرت الى ذاك الممتد على السرير فوجدت خنجرا مغروس بقلبه وهو فاتح فمه وكانت الضربة قاتله ، رغم انها لم تري دماء كثيرة وليست متاده بانه قد مات ،الا ان الخنجر كان مدفون بقلبه تاكدت بان الزعيم قد قتل، واعتقدت هى من قتلة ،أو ربما فعلت ذالك تحت تاثير المخدر بحثت عن المفتاح ولم تجده وضعت يدها على المقبض فكان الباب مفتوحا ،وخرجت راكضة في ذاك الممر الطويل وشعرها يتطاير خلفها كالمجنونة نزلت السلالم بسرعة وهى تنظر خلفها ،اخذت الكيس الذى به ملابسها وارتدتها بسرعة واكملت طريقها،حتى وصلت الى باب الصالة ,وجدته موصود ،ولم تجد له حتى مفتاح صرخت طالبة النجدة من الحراس ولكن لا مجيب
حاولت فتح الباب ولكن دون جدوة فلا قفل له ،واستسلمت للقدر وبعد تفكير طويل قررت الاتصال بسامر ،ولكن هاتفه مغلق وكذألك سمر، احتارت بمن تتصل بحثت عن الرقم الذى اعطاه لها سامر ،ولكنها تذكرت بانه كان في معطفها الذى اخذه رجال الزعيم
توقف عقلها عن التفكير ، ماذا ستفعل فلم يبقى امامها سوى تلك الفتاة الطيبة، صفا التي كانت تعمل معها بالمصنع ،ولكن كيف تتصل بها دون ان تتذكر رقمها ،هي بالكاد تتذكر رقم سامر وسمر ،جلست تفكر لابد ان تتذكر الرقم ،ولكن الخوف والرعب انساها كل شىء ،بقت ساعه وهى تفكر وتعاود الاتصال بسامر ولكن دون جدوى ،فلم تعد تحتمل هذه الحياة وانهارت ،وهى تسب وتشتم محمود وسامر وتلعن زوجها عبود ، لم يبقى امامها الا الاتصال برقم الطواري ،وقامت بالاتصال ولأتعرف حتى ما ستقول لهم ..؟
سألوها عن العنوان قالت لا ادرى، ولكنه اعلى سكة الحديد وهناك جراج لونه ازرق وقبعته حمرا وهو مرتفع على قمة الجبل ،تم تحديد الموقع من قبل السلطات وعرفوا بانها سرايا الزعيم ،ويتطلب الامر اخذ الاذن من السلطات العليا ، فلا احد يجروا على اقتحام سرايا الزعيم ،تأخرت الشرطة حتى حصلت على امر كتابي ،حاول البوليس اقتحام القصر ولكن من الصعب فتح الباب ، اضطرت الشرطة الاستعانة بمروحية نظرا الى ارتفاع السياج ، وبالداخل ايضا واجهتهم مشكلة البوابة الداخلية الا انهم قاموا بخلع احد الشبابيك حتى دخلوا القصر، قبضوا على الخنساء وكبلوها بالحديد.. وتم نقل الجثة وقادوها إلى التحقيق ، بعيدا عن عيون الصحافة ،وتم ابلاغ شقيقته بالامر
احتار المحققين من قتل الزعيم هل قتلته الخنساء وهى بحاله الا وعي ..؟ اما شخصا ما قتله ونفذ مع الهواء ..؟!!
ولكن من قتل رجال الزعيم وهم خارج القصر .؟ اخذت بصمات الخنساء وكذألك الاكواب والأواني التى وجدت بالصالة ، لم تبقى سوي تسجيلات الكاميرات والتي لم يجدوها وكان شخصا ما عبث بها
أساله كثيرة لا احد يستطيع فك لغز هذه الجريمة ،لقد فشلت الشرطة المحلية في كشف ملابسات الجريمة ،وأصبحت حديث الصحف ، ولم يحصلوا على أى اجابات من الخنساء كل ماتقوله لاتعلم شئيا ،واحيانا تقول ربما قلته في حالة الا وعى.
ولكن يبقى السؤال من قتل رجال الزعيم ومن عبث بالكاميرات ، لا يمكن لشخص واحد ان يفعل كل هذا ..
الامر اكبر حتى من استيعاب الشرطة المحلية مما اضطر الاستعانة بمحققين دوليين
لم تستوعب الخنساء ما تراه عيناها وسط الذهول والهلع الشديدين اخذت تتذكر الكابوس الذي حلمت به لتوها الذي بدا يتلاشى شيئا فشيئا ليبتدى كابوس اخر ماذا ستقول ان سالوها الاهل ..؟
انتهى

ارجو من القراء الكرام تخمين ماسوف يحدث ؟


الجزء الاول من هنا

الجزء الثانى من هنا



 توقيع : ابن البادية



شكرا صمتاً على التوقيع
مايكتبه قلمى عزيز على و على قدر تعليقك
سيكون ردى فلآ تعتقد أنى أميز أحدا على أحد
***

الف شكر رامى كاكا على هذه البصمة

شكرا صمتا على التوقيع


آخر تعديل ابن البادية يوم 09-17-2018 في 01:56 PM.
رد مع اقتباس
قديم 09-17-2018, 12:48 AM   #2


الصورة الرمزية قطـر الندى

 عضويتي » 5439
 جيت فيذا » Nov 2015
 آخر حضور » اليوم (03:14 AM)
آبدآعاتي » 58,046
 حاليآ في » دنيا الله الوسيعة
دولتي الحبيبه »  Algeria
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » قطـر الندى has a reputation beyond reputeقطـر الندى has a reputation beyond reputeقطـر الندى has a reputation beyond reputeقطـر الندى has a reputation beyond reputeقطـر الندى has a reputation beyond reputeقطـر الندى has a reputation beyond reputeقطـر الندى has a reputation beyond reputeقطـر الندى has a reputation beyond reputeقطـر الندى has a reputation beyond reputeقطـر الندى has a reputation beyond reputeقطـر الندى has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : الاسلامي ♡ My Camera: Windows 7

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ѕмѕ ~
انتقى دائما ما تكتب
فانت تكتب والملائكة تكتب
мч ммѕ ~
MMS ~


اوسمتي

قطـر الندى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث 3



حلقة استثانية بكل معانيها
بدات برعب لا نظير له
والم يعتصر القلوب
المعاناة كان باوجها
والالم فاق كل الحدود
ان يفعل كل ذلك بامراة رقيقة
وان يقهر انسان ويتم اذلاله كما قهرت واذلت الخنساء
فاق الوجع الحدود ونحن نقرا التفاصيل
ونتابع مجريات ما حدث لها
كدنا نياس ونحن نرى كل الذي يجري وتلاحق الاحداث
اكبر المتفائلين
ما كان يتوقع ان تنفرج الامور
وتكون نهاية الظلم والطغيان
مهما كان المصير الذي ستؤول اليه الاحداث
الا ان الخنساء خرجت من العتمة الى النور
وانها عادت لتستنشق اكسجين الحرية
ما عايناه وارهقنا تتبعه من احداث مؤلمة
ربما خدر عقولنا واصبحت جراءه بليدة
فالحزن احيانا يقتل فينا العقل والادراك
وقد لا يعود احساسنا بما حولنا الا متاخرا
ابن البادية
اسرت منا الحواس
بقلمك الفاخر وموهبتك المتفردة
قاص من الدرجة الاولى
روائي لك شان في رسم الصور والاخذ بايادينا الى عالم الخيال
قد تكون احداث الرواية لها صلة بواقعنا
ولكنها ترجمتها بكل اقتدار
وابنت عن موهبة عظيمة قل وجودها
قد اعود للتعليق على احداث الرواية
ولكني الان اكتفي بهذا القدر من الحروف
ابصم لك بالتميز
واشيد بموهبتك
اترك اعجابي وانثر انجمي
تقييما لا يرتقي لما وجدت هنا
الرفع للتنبيهات


 توقيع : قطـر الندى


التعديل الأخير تم بواسطة قطـر الندى ; 09-17-2018 الساعة 12:51 AM

رد مع اقتباس
قديم 09-17-2018, 02:34 AM   #3


الصورة الرمزية عازفه الحروف

 عضويتي » 5677
 جيت فيذا » Oct 2016
 آخر حضور » اليوم (01:06 AM)
آبدآعاتي » 12,809
 حاليآ في » مملكتي
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الأدبي ♡
آلعمر  » 30 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » عازفه الحروف has a reputation beyond reputeعازفه الحروف has a reputation beyond reputeعازفه الحروف has a reputation beyond reputeعازفه الحروف has a reputation beyond reputeعازفه الحروف has a reputation beyond reputeعازفه الحروف has a reputation beyond reputeعازفه الحروف has a reputation beyond reputeعازفه الحروف has a reputation beyond reputeعازفه الحروف has a reputation beyond reputeعازفه الحروف has a reputation beyond reputeعازفه الحروف has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 10
مشروبك   7up
قناتك mbc
اشجع naser
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : الأدبي ♡ My Camera: Windows 10

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~


اوسمتي

عازفه الحروف غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث 3



قصة يقشعر منها الابدن
بجد عشت الموقف

الخنساء وكنها انا
هههه
عوذبالله

رائع
استاذ ابن الباديه
اهم شي مات هالخسيس
اتوقع الي قتلته اخته
وهي الي قتلت الحراس
ام عبود زوج الخنساء

هو مايستاهلها

وسامر نشمي
بنتظار البقية
يامبدع

بجد استمتعة بخوف
عاد مدري كيف
ههه
شكرا لقلمك

ولك يامبدع



 توقيع : عازفه الحروف


" كُل عام ووطني يُعانق السّماء مجداً ،
ويحضن السّحاب فخراً وعزاً ، دُمت حُبًا وعشقًا للأبد


رد مع اقتباس
قديم 09-17-2018, 03:37 AM   #4


الصورة الرمزية صمتاً

 عضويتي » 5391
 جيت فيذا » Jul 2016
 آخر حضور » اليوم (07:45 AM)
آبدآعاتي » 133,637
 حاليآ في » بين الخوف و الرجآء
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الأدبي ♡
آلعمر  » 41 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » صمتاً has a reputation beyond reputeصمتاً has a reputation beyond reputeصمتاً has a reputation beyond reputeصمتاً has a reputation beyond reputeصمتاً has a reputation beyond reputeصمتاً has a reputation beyond reputeصمتاً has a reputation beyond reputeصمتاً has a reputation beyond reputeصمتاً has a reputation beyond reputeصمتاً has a reputation beyond reputeصمتاً has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
مشروبك   star-box
قناتك fox
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : الأدبي ♡ My Camera: Windows 7

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ѕмѕ ~
وأني أحبُك
بِكل آلصَمت آلذي يعمّر داخلِيْ ..♪
мч ммѕ ~
MMS ~


اوسمتي

صمتاً غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث 3



-


جزء مليء بالمفآجئآت والإثآرة
جآء طلب الزعيم للخنسآء أسرع مما توقعت
و كآن موقف سآمر مذهلآ , نصآئحه , اهتمآمه
و خطته باستخرآج جوآز ذو نفوذ لها رغم ضعفه وخوفه من الزعيم
ذآك ما أعطآني بعض الأمل بنجآتها إن دآهمت سفآرتها المكآن
لكن عندما أخذوا منها المعطف ثم الملآبس خبا ذلك الأمل سريعا
لأبقى متعآطفة معها وهي تدور في دوآئر الخوف و الإذلآل
كلما تخطت أمراً صفعه أمر أشد
ثم من كآن يتوقع أن يجبر الزعيم عبود على تطليقها
ليتخذها زوجه قبل أن يبآشر تعذيبها
و يستعين بأخته و زوجآته لتجهيزها كما يجب
و لآ أنكر انني حقدت على محآسن في بدآية الأمر
حتى صآرحتها بكرآهيتها للزعيم و رغبتها في التحرر من قبضته
وكل النصآئح التي أعطتها إيآها هنا فقط بدأت تقبلها ك إنسآنة ذآقت العذآب
لتتصرف على أسآس الخوف لآ الرغبة والمحبة
,

للحظة تسآءلت من أي لها بالحبة وهم جردوها من كل ما لها
ثم تذكرت إلقآء الزعيم لها بـ كيس ملآبسها
ليقتل نفسه بنفسه دون أن يعلم
أما عن قتل الزعيم فـ بنظري الأمر لن يتعدى ثلآثة أشخآص
الأول وهو الأرجح بنظري الخنسآء
لم تكن في وعيها و عندما حآول التقرب منها اجهزت عليه مستغلة ضعفه وتزعزعه بسبب الحبة
و الثآني محآسن
بعد أن أعطآها تنبؤها بقرب النهآية دفعة شجآعة لتتخلص مما هي فيه
وتخلص النسوة اللآتي ظلمهم أخوها
و الثآلث سآمر فقد يعطل الكهربآء من جديد ويدخل لقتله
عآلما أنه سيكون ضعيفا بعد الحبة التي اعطآها للخنسآء

متشوقه لمعرفة الأحدآث القآدمة
وكل ما سيحدث فلآ تطل الغيآب

تقييمي , نجومي و إعجآبي ~




 توقيع : صمتاً

الدُعـــــاءُ أعذبُ نهْــرٍ يجْـري بين المُــتحابين في الله
فلتكنْ هديتكم لي دعْــوةٌ بظهر الغيبْ





كلمة من الخآطر لمن يهمه الأمر »
موآضيعي هنـ ـا




رد مع اقتباس
قديم 09-17-2018, 12:08 PM   #5


الصورة الرمزية الديم

 عضويتي » 4757
 جيت فيذا » Dec 2015
 آخر حضور » اليوم (12:10 PM)
آبدآعاتي » 20,979
 حاليآ في » في منتدى سكون الشوق
دولتي الحبيبه »  Qatar
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » العام ♡
آلعمر  » 23 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » الديم has a reputation beyond reputeالديم has a reputation beyond reputeالديم has a reputation beyond reputeالديم has a reputation beyond reputeالديم has a reputation beyond reputeالديم has a reputation beyond reputeالديم has a reputation beyond reputeالديم has a reputation beyond reputeالديم has a reputation beyond reputeالديم has a reputation beyond reputeالديم has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : العام ♡ My Camera: Windows 7

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~


اوسمتي

الديم متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث 3



مساء الخير
احداث داميه متسارعه ومتسلسله ل احداث هالقصه المشوقه

حبيت سامر واهتمامه ب الخنساء وتفكيرها وخوفها عليه رغم انه استعمل معها القسوه مره

كرهت الزعيم كرها ما كنت اتصوره اني اقدر اكره او احقد او اتمنى الموت ل لأحد
الزعيم رجل فاسق ومستبد ومتجبر ويستحق الموته اللي جاته وتلك النهايه المفرحه للكل

هل رأيتم احدا يفرح بموت انسان ؟؟
اخت الزعيم

لاتلام على قسوتها للخنساء ببداية الامر لغاية في نفسها وهي تهيئتها لما هو ات

وويل قلبي عليك يا الخنساء لما واجهتيه من قسوة وألم نفسي

ولكن نهاية الزعيم قد تنجيك من أسوأ الاحتمالات
اعتقد .....

انه قد يكون القاتل سامر وهو يعرف كل شيء عن القصر
واماكن الكاميرات ويمكن استعان باحد محترف وقد ساعده
اوووو اخت الزعيم .. ولكنه احتمال ضعيف لانها إمرأه فكيف ستقدر على الرجال تبع الحراسه ومعهم كلاب
الخنساء استبعدها تماما من القتل حتى لو كانت مغيبه لا اعرف ليش استبعدتها ..
هناك اعداء كثيرين للزعيم فالاكيد انه هناك من عمل خطه محكمه وقد نجح ..
وفيه شخصين لهم المصلحه بقتل الزعيم :
عبود زوج الخنساء

وولد عم الخنساء اخو محمود نسيت اسمه ههههههه اللي خذ وعد انه لن يضع عمامته على رأسه الا لما يرجع الخنساء للقريه ..لا استبعده هالرجل ..
ابن الباديه

احداث توجع القلب وخاصه معاملة الخنساء من قبل الزعيم وباقي النسوة

الحمدالله انه نال عقابه واخذ جزاءه ..
يا اخي خايفه شوي تقولون عاد للحياه وبيرجع يعذب الخنساء واخته وكل حريمه ومن حاول قتله ؟؟
لا تتأخر بالبارت الرابع فالاحداث اخذتنا مأخذا مشوقا لمعرفة ما سوف يكووووووووون ..
ملاحظه :
من خلال قراءة كف الخنساء من قبل اخت الزعيم قلت بخاطري

من هو اللي بتتزوجه وهي تحبه وبيموت ؟ خفت يكون محمود ..
وقد فكرت بسامر ..
بعدين قلت اهدي يا الديم وليه مستبقه الاحداث هههههههههههههههههه
ابن الباديه

وش سويت فينااااااااااااا
لك جزيل الشكر لهالطرح الجميل والمشوق وتقيمي واحترامي ..


 توقيع : الديم



( صمتاً ) اللّهم قدر لها الخيَر أينما كان ثُم اكتب لها السَعادة في كُل شيء
ربي يسعدك على التصميم الجميل و يحقق لك أحلامك


رد مع اقتباس
قديم 09-17-2018, 11:54 PM   #6


الصورة الرمزية ابن البادية

 عضويتي » 2783
 جيت فيذا » Sep 2014
 آخر حضور » اليوم (01:51 PM)
آبدآعاتي » 8,569
 حاليآ في » libya
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الأدبي ♡
آلعمر  » 36 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 10
مشروبك   fanta
قناتك mbc
اشجع shabab
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : الأدبي ♡ My Camera: Windows 10

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~


اوسمتي

ابن البادية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث 3



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطـر الندى مشاهدة المشاركة
حلقة استثانية بكل معانيها
بدات برعب لا نظير له
والم يعتصر القلوب
المعاناة كان باوجها
والالم فاق كل الحدود
ان يفعل كل ذلك بامراة رقيقة
وان يقهر انسان ويتم اذلاله كما قهرت واذلت الخنساء
فاق الوجع الحدود ونحن نقرا التفاصيل
ونتابع مجريات ما حدث لها
كدنا نياس ونحن نرى كل الذي يجري وتلاحق الاحداث
اكبر المتفائلين
ما كان يتوقع ان تنفرج الامور
وتكون نهاية الظلم والطغيان
مهما كان المصير الذي ستؤول اليه الاحداث
الا ان الخنساء خرجت من العتمة الى النور
وانها عادت لتستنشق اكسجين الحرية
ما عايناه وارهقنا تتبعه من احداث مؤلمة
ربما خدر عقولنا واصبحت جراءه بليدة
فالحزن احيانا يقتل فينا العقل والادراك
وقد لا يعود احساسنا بما حولنا الا متاخرا
ابن البادية
اسرت منا الحواس
بقلمك الفاخر وموهبتك المتفردة
قاص من الدرجة الاولى
روائي لك شان في رسم الصور والاخذ بايادينا الى عالم الخيال
قد تكون احداث الرواية لها صلة بواقعنا
ولكنها ترجمتها بكل اقتدار
وابنت عن موهبة عظيمة قل وجودها
قد اعود للتعليق على احداث الرواية
ولكني الان اكتفي بهذا القدر من الحروف
ابصم لك بالتميز
واشيد بموهبتك
اترك اعجابي وانثر انجمي
تقييما لا يرتقي لما وجدت هنا
الرفع للتنبيهات





سلطانة الحرف والكلمة

صاحبة القلم النازف بالياسمين وماء الورد
استوقفتنى الكثير من الكلمات فى هذا السرد والتحليل المميز
حاولت ان اختصر بعظها لعدم قدرتى الغوص فيها كثيرا لاننى ساغرق بين سطورها



والالم فاق كل الحدود ان يفعل كل ذلك بامراة رقيقة
وان يقهر انسان ويتم اذلاله كما قهرت واذلت الخنساء

فاق الوجع الحدود ونحن نقرا التفاصيل
*****
ما كان يتوقع ان تنفرج الامور
وتكون نهاية الظلم والطغيان
مهما كان المصير الذي ستؤول اليه الاحداث
الا ان الخنساء خرجت من العتمة الى النور
وانها عادت لتستنشق اكسجين الحرية





لقد عانت الخنساء الكثير من القهر والعبودية والالم والاذلال على ايادى احقر البشر ولكن هل حقا تنفست نسميح الحرية ..؟ وهل محمود الذى ترك المحاماة من زمن قادر على انتزاع براة الخنساء .؟ وماذا ان كانت القاتلة ..؟ هل ستخرج من السجن بهذه البساطه ..؟

اعتقد باننا سنشهد معركة كبيرة رغم ثقتى بان الظلم لن يطول والحق سوف يسحق الباطل

ولكن هناك سوال اخر ماذا اذا كان الزعيم لازال على قيد الحياة .؟ هل سينجو سامر ومحمود والخنساء من بطشه ..؟

ساترك لكِ هذه الاسئله دون اجابات فمتعه التشويق هى أن تعرفها بنفسك
اقول لكِ استعدى للمفاجات القادمة





ابن البادية
اسرت منا الحواس
بقلمك الفاخر وموهبتك المتفردة
قاص من الدرجة الاولى
روائي لك شان في رسم الصور والاخذ بايادينا الى عالم الخيال
قد تكون احداث الرواية لها صلة بواقعنا
ولكنها ترجمتها بكل اقتدار
وابنت عن موهبة عظيمة قل وجودها
قد اعود للتعليق على احداث الرواية
ولكني الان اكتفي بهذا القدر من الحروف
ابصم لك بالتميز







الانيقة قطر الندى /سلطانة الحرف والكلمة
ما أروع هذه الكلمات التي جاءت تحمل معها قناديل الذوق الجميل
من قلم دائما تحيته فيها الياسمين
كثيرا عليّ هذا الإطراء أيتها المفعمة بالجمال والعطر الجميل
لكرم إطرائك سحر عظيم

فما كتبته لايرتقى الى مستوى هذا الاطراء الكبير والذى افتخر به
صدقينى للكلمات اثر كبير فى نماء الموهبة فحين قرات هذه الكلمات شعرت بنشوة النجاح لان كلماتك الجميلة سكنت خلايا الروح

فحل فيها الأمل بعد ان غزاها الياس
أسعدني جداً
جداً حضورك المتشح بلون الحب
لقلبك تحايا مبللة بالأمنيات الصادقة


بلسم القلوب و الديم و صمتاً معجبون بهذا.
 توقيع : ابن البادية



شكرا صمتاً على التوقيع
مايكتبه قلمى عزيز على و على قدر تعليقك
سيكون ردى فلآ تعتقد أنى أميز أحدا على أحد
***

الف شكر رامى كاكا على هذه البصمة

شكرا صمتا على التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 09-18-2018, 12:21 AM   #7


الصورة الرمزية ابن البادية

 عضويتي » 2783
 جيت فيذا » Sep 2014
 آخر حضور » اليوم (01:51 PM)
آبدآعاتي » 8,569
 حاليآ في » libya
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الأدبي ♡
آلعمر  » 36 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 10
مشروبك   fanta
قناتك mbc
اشجع shabab
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : الأدبي ♡ My Camera: Windows 10

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~


اوسمتي

ابن البادية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث 3



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عازفه الحروف مشاهدة المشاركة
قصة يقشعر منها الابدن
بجد عشت الموقف

الخنساء وكنها انا
هههه
عوذبالله

رائع
استاذ ابن الباديه
اهم شي مات هالخسيس
اتوقع الي قتلته اخته
وهي الي قتلت الحراس
ام عبود زوج الخنساء

هو مايستاهلها

وسامر نشمي
بنتظار البقية
يامبدع

بجد استمتعة بخوف
عاد مدري كيف
ههه
شكرا لقلمك

ولك يامبدع




ياهلا ومراحب بالانيقة عازفة الحروف

تعرفين لماذا فكرتى هكذا ..؟ اولا لانك طيبه وحبوبة وقلبك حنون

ولانك امراة حساسه تعاطفتى معها

لهذه الاسباب عشتى المشاهد ولاشك بانك ذرفتى حتى الدمع

اهم شىء رفقا بى ولا تحقدين على اخوك بما كتبه عنها حتى انا متعاطف معها جدا مثلك


رائع
استاذ ابن الباديه
اهم شي مات هالخسيس
اتوقع الي قتلته اخته
وهي الي قتلت الحراس
ام عبود زوج الخنساء
هو مايستاهلها

وسامر نشمي
بنتظار البقية
يامبدع



لقد استوقفنى تحليك حينما تنسمتى نسيم الارتياح من موت الزعيم
ولكن هل حقا مات الزعيم بهذه البساطه .؟ او انك تعتقدين هذا ..؟
لااعتقد احدا يرضى بموت الزعيم وتموت معه جرائمة حتى انتِ لاترضي بهذا
ماذا ستقولين اذا عاد الزعيم من الموت الى الحياة .؟
ستقولين من مات لن يرجع للحياة ..!! ربما انتِ محقه بهذا وخاصة ستعرفين فى التحقيقات بان لزعيم طعن بسكين به سم افعى لااضن انه سينجو من الموت

طبعا انا لن اوكد لكم موت الزعيم من عدمه
حتى لااكشف لكم رونق التشويق والحماس لمتابعة باقى الاجزاء
اما سامى ستعرف لاحقا هل هو من قتل الزعيم اما كذب على الخنساء وقبض الثمن وغادر مع سمر ..؟

عبود زوج الخنساء لن يجروا على قتل الزعيم لانه كان فى السجن حين قتل الزعيم ..؟

عازفه الحروف

انتِ احببتى الرواية وانا احببت تواجدك بمتصفحى فلا تحرمينى هذا الحضور

شهادة أعتز بها تلك التي وسمتني بها فكلمة مبدع أنارت في قلبي قناديل الفرح
أرجو أن أكون عند حسن ظنك أيتها المتالقة


شكرا لكرم إطرائك


الديم و صمتاً معجبون بهذا.
 توقيع : ابن البادية



شكرا صمتاً على التوقيع
مايكتبه قلمى عزيز على و على قدر تعليقك
سيكون ردى فلآ تعتقد أنى أميز أحدا على أحد
***

الف شكر رامى كاكا على هذه البصمة

شكرا صمتا على التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 09-18-2018, 09:46 PM   #8


الصورة الرمزية marikah

 عضويتي » 6615
 جيت فيذا » Oct 2017
 آخر حضور » 09-19-2018 (09:59 PM)
آبدآعاتي » 2,654
 حاليآ في » بين القلم والريشة
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الفني ♡
آلعمر  » 35 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » marikah has a reputation beyond reputemarikah has a reputation beyond reputemarikah has a reputation beyond reputemarikah has a reputation beyond reputemarikah has a reputation beyond reputemarikah has a reputation beyond reputemarikah has a reputation beyond reputemarikah has a reputation beyond reputemarikah has a reputation beyond reputemarikah has a reputation beyond reputemarikah has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 10
مشروبك   star-box
قناتك max
اشجع ahli
مَزآجِي  »  15

اصدار الفوتوشوب : الفني ♡ My Camera: Windows 10

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter


اوسمتي

marikah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث 3



الله عليك يا ابن الباديه
من جد استمتعت اكثر في هذا الجزاء
واحداثه رهيبة وبذات مع شرير الزعيم
وكيف الخنساء لازم ترضخ له يقهر ههههههه
اخته لما قرات كفها طلعت بلاوي كثيره
واحسن شي لما ماااات فرحت وفكه ههههه
بس الحماس مين قلته وهوا نائم
متشوقة اني اعرف تكملت القصة
عاد توقعاتي انو الي قتله نفس الي ادها الحبه
وما اعتقد انو اخته هيا الي قتلته
كان قتلته من الأول اش معنا لما جات الخنساء وقتها فكرت تقتل الزعيم
يا ابن الباديه عاد انت
ما شاء الله فنان في الكتابة
الله يحفظك


ابن البادية و الديم معجبون بهذا.
 توقيع : marikah


التعديل الأخير تم بواسطة marikah ; 09-18-2018 الساعة 09:51 PM

رد مع اقتباس
قديم 09-18-2018, 10:05 PM   #9


الصورة الرمزية ابن البادية

 عضويتي » 2783
 جيت فيذا » Sep 2014
 آخر حضور » اليوم (01:51 PM)
آبدآعاتي » 8,569
 حاليآ في » libya
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الأدبي ♡
آلعمر  » 36 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 10
مشروبك   fanta
قناتك mbc
اشجع shabab
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : الأدبي ♡ My Camera: Windows 10

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~


اوسمتي

ابن البادية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث 3



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمتاً مشاهدة المشاركة
-


جزء مليء بالمفآجئآت والإثآرة
جآء طلب الزعيم للخنسآء أسرع مما توقعت
و كآن موقف سآمر مذهلآ , نصآئحه , اهتمآمه
و خطته باستخرآج جوآز ذو نفوذ لها رغم ضعفه وخوفه من الزعيم
ذآك ما أعطآني بعض الأمل بنجآتها إن دآهمت سفآرتها المكآن
لكن عندما أخذوا منها المعطف ثم الملآبس خبا ذلك الأمل سريعا
لأبقى متعآطفة معها وهي تدور في دوآئر الخوف و الإذلآل
كلما تخطت أمراً صفعه أمر أشد
ثم من كآن يتوقع أن يجبر الزعيم عبود على تطليقها
ليتخذها زوجه قبل أن يبآشر تعذيبها
و يستعين بأخته و زوجآته لتجهيزها كما يجب
و لآ أنكر انني حقدت على محآسن في بدآية الأمر
حتى صآرحتها بكرآهيتها للزعيم و رغبتها في التحرر من قبضته
وكل النصآئح التي أعطتها إيآها هنا فقط بدأت تقبلها ك إنسآنة ذآقت العذآب
لتتصرف على أسآس الخوف لآ الرغبة والمحبة
,

للحظة تسآءلت من أي لها بالحبة وهم جردوها من كل ما لها
ثم تذكرت إلقآء الزعيم لها بـ كيس ملآبسها
ليقتل نفسه بنفسه دون أن يعلم
أما عن قتل الزعيم فـ بنظري الأمر لن يتعدى ثلآثة أشخآص
الأول وهو الأرجح بنظري الخنسآء
لم تكن في وعيها و عندما حآول التقرب منها اجهزت عليه مستغلة ضعفه وتزعزعه بسبب الحبة
و الثآني محآسن
بعد أن أعطآها تنبؤها بقرب النهآية دفعة شجآعة لتتخلص مما هي فيه
وتخلص النسوة اللآتي ظلمهم أخوها
و الثآلث سآمر فقد يعطل الكهربآء من جديد ويدخل لقتله
عآلما أنه سيكون ضعيفا بعد الحبة التي اعطآها للخنسآء

متشوقه لمعرفة الأحدآث القآدمة
وكل ما سيحدث فلآ تطل الغيآب

تقييمي , نجومي و إعجآبي ~





هلا مراحب بصمتاً

فعلا كان تفكير سامر صائب باستخراج جواز سفر للخنساء حتى ان كان مزور المهم ينقذها من شر الزعيم

وبيما ان .. الامل دائما موجود لهذا اردت تشديد الخناق على الخنساء بطله الرواية
حتى احصد تعاطفكم معها ومن ثما اجد لها مخرجا يقنعكم كما هو الحال مع بعض الشخصيات الاخرى احيانا اجعلكم تكرهونها من اعمالها وفى الاخير اجسد فيها طابع النيل والشهامة حتى تحبونها

والغايه منها هو شد انتباهكم لاننا نحب العمل الصالح والاشخاص الصالحين ونكره الشر والشرير


الله عليك ياصمتا .. محاسن بصراحه فرضت وجودها دون تخطيط منى

لانى بالاول كنت ناوى تكون شريرة وشريكة الزعيم فى جرائمه وكان هذا دورها فى الرواية
الا ان وجود نادر وتعرضه الى محاولة اعتيال وابتعاده عن محمود حسب رغبة النمر العمدة
فقد جدت احداث اخرى لهذا غيرت النص بالكامل وستلاحظين فى الجزء الرابع مادار بين نادر ومحاسن

ومابين نادر ومحمود ههههههههههه طبعا لن اكشف لك الستار
هناك الغاز واحداث ودهاليس اخرى تعيشها الخنساء ومحاسن وسامر ومطلوب منكم التركيز فى الاجزاء السابقه
سوف ارد على هذه الجزئية من ردك
للحظة تسآءلت من أي لها بالحبة وهم جردوها من كل ما لها ،ثم تذكرت إلقآء الزعيم لها بـ كيس ملآبسها ليقتل نفسه بنفسه دون أن يعلم





تحليل جميل جدا جدا وهذا دليل بانك كنتِ تتابعين الحوار والنص حرف حرفوتعجبنى فى القارى لكتباتى ان يكون ذكى ومركز ولايفوت أى لقطه



أما عن قتل الزعيم فـ بنظري الأمر لن يتعدى ثلآثة أشخآص
الأول وهو الأرجح بنظري الخنسآء
لم تكن في وعيها و عندما حآول التقرب منها اجهزت عليه مستغلة ضعفه وتزعزعه بسبب الحبة
و الثآني محآسن
بعد أن أعطآها تنبؤها بقرب النهآية دفعة شجآعة لتتخلص مما هي فيه
وتخلص النسوة اللآتي ظلمهم أخوها
و الثآلث سآمر فقد يعطل الكهربآء من جديد ويدخل لقتله
عآلما أنه سيكون ضعيفا بعد الحبة التي اعطآها للخنسآء


وهناك ايضا مريم شقيقة محاسن واخرين لان اعداء الزعيم كثيرين والزعيم شخص خطير وليس بالساهل خداعه او قتله لو رجعنا الى بدايه الليلة
عرفنا بان الخنساء لم تلاحظ الكثيرين من رجال الزعيم بل قله .. ماذا يعنى هذا ..؟
اكيد الزعيم كان يخطط فى امر ما .. ربما الرجل الذى كان مع سامر اوشى للزعيم بشئء وسهل الطريق لسامر كى يدخل الى السرايا ..!!

ولكن اذا كان الزعيم يعلم بالامر... كيف قتل ..؟ شىء محير

وهناك شئء اخر كيف خرجت محاسن والنسوه من السرايا ..؟ لابد يكون عندها علم او تامرن عليه وتم قتله ومن ثما جرجنا وقتلن رجاله السبعه .. ولكن خمس نساء يتملكهن الخوف والرعب يستطيعين قتل رجال مدربين ..؟
عموما كل الاحتمالات واردة .. ننتظر الاجزاء القادمة ربما ستكشف لنا امور جديدة
صمتا المحبة
حضورك هذا والمشاركة فى التحليلات وتخمينك فى احداث الرواية
ينم على روعة إحساسك ومشاعرك الجميلة فى تشجيعى بمواصلة الكتابة .. فانا أعتز كثيراً بك وأنتِ تتفاعلين
مع كتباتى .. شكراً لإطلالتك الثرية بالتخمينات
محبتي واحترامى لكِ لن تتغير حتى مع مرور الزمن






الديم و صمتاً معجبون بهذا.
 توقيع : ابن البادية



شكرا صمتاً على التوقيع
مايكتبه قلمى عزيز على و على قدر تعليقك
سيكون ردى فلآ تعتقد أنى أميز أحدا على أحد
***

الف شكر رامى كاكا على هذه البصمة

شكرا صمتا على التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 09-18-2018, 11:02 PM   #10


الصورة الرمزية ابن البادية

 عضويتي » 2783
 جيت فيذا » Sep 2014
 آخر حضور » اليوم (01:51 PM)
آبدآعاتي » 8,569
 حاليآ في » libya
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الأدبي ♡
آلعمر  » 36 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond reputeابن البادية has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 10
مشروبك   fanta
قناتك mbc
اشجع shabab
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : الأدبي ♡ My Camera: Windows 10

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~


اوسمتي

ابن البادية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث 3



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الديم مشاهدة المشاركة
مساء الخير
احداث داميه متسارعه ومتسلسله ل احداث هالقصه المشوقه

حبيت سامر واهتمامه ب الخنساء وتفكيرها وخوفها عليه رغم انه استعمل معها القسوه مره

كرهت الزعيم كرها ما كنت اتصوره اني اقدر اكره او احقد او اتمنى الموت ل لأحد
الزعيم رجل فاسق ومستبد ومتجبر ويستحق الموته اللي جاته وتلك النهايه المفرحه للكل

هل رأيتم احدا يفرح بموت انسان ؟؟
اخت الزعيم

لاتلام على قسوتها للخنساء ببداية الامر لغاية في نفسها وهي تهيئتها لما هو ات

وويل قلبي عليك يا الخنساء لما واجهتيه من قسوة وألم نفسي

ولكن نهاية الزعيم قد تنجيك من أسوأ الاحتمالات
اعتقد .....

انه قد يكون القاتل سامر وهو يعرف كل شيء عن القصر
واماكن الكاميرات ويمكن استعان باحد محترف وقد ساعده
اوووو اخت الزعيم .. ولكنه احتمال ضعيف لانها إمرأه فكيف ستقدر على الرجال تبع الحراسه ومعهم كلاب
الخنساء استبعدها تماما من القتل حتى لو كانت مغيبه لا اعرف ليش استبعدتها ..
هناك اعداء كثيرين للزعيم فالاكيد انه هناك من عمل خطه محكمه وقد نجح ..
وفيه شخصين لهم المصلحه بقتل الزعيم :
عبود زوج الخنساء

وولد عم الخنساء اخو محمود نسيت اسمه ههههههه اللي خذ وعد انه لن يضع عمامته على رأسه الا لما يرجع الخنساء للقريه ..لا استبعده هالرجل ..
ابن الباديه

احداث توجع القلب وخاصه معاملة الخنساء من قبل الزعيم وباقي النسوة

الحمدالله انه نال عقابه واخذ جزاءه ..
يا اخي خايفه شوي تقولون عاد للحياه وبيرجع يعذب الخنساء واخته وكل حريمه ومن حاول قتله ؟؟
لا تتأخر بالبارت الرابع فالاحداث اخذتنا مأخذا مشوقا لمعرفة ما سوف يكووووووووون ..
ملاحظه :
من خلال قراءة كف الخنساء من قبل اخت الزعيم قلت بخاطري

من هو اللي بتتزوجه وهي تحبه وبيموت ؟ خفت يكون محمود ..
وقد فكرت بسامر ..
بعدين قلت اهدي يا الديم وليه مستبقه الاحداث هههههههههههههههههه
ابن الباديه

وش سويت فينااااااااااااا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الديم مشاهدة المشاركة
لك جزيل الشكر لهالطرح الجميل والمشوق وتقيمي واحترامي ..





اقتباس:
مساء الخير
احداث داميه متسارعه ومتسلسله ل احداث هالقصه المشوقه

مساء الحضور الجميل على بنت الاصاله
اكيد احداث دامية وهناك المزيد ختى ترتوين من كتباتى
اقتباس:
حبيت سامر واهتمامه ب الخنساء وتفكيرها وخوفها عليه رغم انه استعمل معها القسوه مره

حبيتى سامر من اجل الخنساء فعلا هو شاب نشم ،ولكن لااندرى هل يملك الشجاعه لقتل الزعيم وفى سرايا الرعب ..؟ اما الحب يجعل من الضعفاء ابطال ..؟ او اننا انحدعنا فيه ..؟

اقتباس:
كرهت الزعيم كرها ما كنت اتصوره اني اقدر اكره او احقد او اتمنى الموت ل لأحد
الزعيم رجل فاسق ومستبد ومتجبر ويستحق الموته اللي جاته وتلك النهايه المفرحه للكل
هل رأيتم احدا يفرح بموت انسان ؟؟

اكيد لا .. ولكن هذا الكائن يستاهل القتل بالفعل مريض نفسيا .. العياذ بالله
اقتباس:
اخت الزعيم
لاتلام على قسوتها للخنساء ببداية الامر لغاية في نفسها وهي تهيئتها لما هو ات
وويل قلبي عليك يا الخنساء لما واجهتيه من قسوة وألم نفسي ولكن نهاية الزعيم قد تنجيك من أسوأ الاحتمالات

يااااااااه يااختى الديم حين اقراء كلمة ياويل قلبى انتفض من مكانى وكانى سمعتها يالطيف كم تاثرتى مما جراء للخنساء .. اطمنى مهما حصل لها وسوف يحصل فى النهاية من صبر نال ماتمنى
اقتباس:
اعتقد .....
انه قد يكون القاتل سامر وهو يعرف كل شيء عن القصر
واماكن الكاميرات ويمكن استعان باحد محترف وقد ساعده
اوووو اخت الزعيم .. ولكنه احتمال ضعيف لانها إمرأه فكيف ستقدر على الرجال تبع الحراسه ومعهم كلاب
الخنساء استبعدها تماما من القتل حتى لو كانت مغيبه لا اعرف ليش استبعدتها ..
هناك اعداء كثيرين للزعيم فالاكيد انه هناك من عمل خطه محكمه وقد نجح ..
وفيه شخصين لهم المصلحه بقتل الزعيم :
عبود زوج الخنساء

وولد عم الخنساء اخو محمود نسيت اسمه ههههههه اللي خذ وعد انه لن يضع عمامته على رأسه الا لما يرجع الخنساء للقريه ..لا استبعده هالرجل ..

تقصدين النمر هههههههههه ياويل حالى ياديم كل من اعجبتى بهم سيتعرضون الى الاذى
انا معك محاسن والنسوة ضعيفات جدا والخوف سيطر عليهم لااعتقد بانه لهن يد بالجريمة ..ولكن اين اختفين وكيف خرجن من السرايا ..؟
اقتباس:

ابن الباديه
احداث توجع القلب وخاصه معاملة الخنساء من قبل الزعيم وباقي النسوة
الحمدالله انه نال عقابه واخذ جزاءه ..
يا اخي خايفه شوي تقولون عاد للحياه وبيرجع يعذب الخنساء واخته وكل حريمه ومن حاول قتله ؟؟


وربى انتِ مذهله فى التحليل وقراء فكر الكاتب لو ان الرواية نشرت من قبل لقلت بانه لك فكره عنها ولكنها لم تنشر ولا احد يعرف بقية الاجزاء
انا اتوقع بان الزعيم سيعود للحياة هذا الكائن له سبع ارواح هههههههه استعدى للمفاجاات
اقتباس:

لا تتأخر بالبارت الرابع فالاحداث اخذتنا مأخذا مشوقا لمعرفة ما سوف يكووووووووون ..
ملاحظه :
من خلال قراءة كف الخنساء من قبل اخت الزعيم قلت بخاطري
من هو اللي بتتزوجه وهي تحبه وبيموت ؟ خفت يكون محمود ..
وقد فكرت بسامر ..
بعدين قلت اهدي يا الديم وليه مستبقه الاحداث هههههههههههههههههه
ابن الباديه



ماشاء الله على نباهتك مركزه حتى على ماقالته العرافه

فعلا هناك شخص سيموت هكذا قالت العرافة ولكن ربما تكهنات خاطئيه وربما صحيحة
سوف اتركك فى حيرة حتى تتركى شغلك وتاتى هنا لقراة الجزء الرابع والخامس ووو الى النهاية ههههههههههههه احب وجودك
اقتباس:
وش سويت فينااااااااااااا
لك جزيل الشكر لهالطرح الجميل والمشوق وتقيمي واحترامي ..
الانيقة الديم
الذوق والأبداع تكمل في .. هذا الحضور الذي حضيت بهِ
ساكون سعيدا حين اراك بمتصفحى وهذه لم تكن مجاملة ابدا
حضورك يسعدني ويمنح حرفي عطراً نادراً
ربى يسعدك وشكرا على روعه المشاركة





الديم و صمتاً معجبون بهذا.
 توقيع : ابن البادية



شكرا صمتاً على التوقيع
مايكتبه قلمى عزيز على و على قدر تعليقك
سيكون ردى فلآ تعتقد أنى أميز أحدا على أحد
***

الف شكر رامى كاكا على هذه البصمة

شكرا صمتا على التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية لعبة الاقدار الجزء الاول 1 ابن البادية ۩۞۩{ المقالات والقصص الحصرية }۩۞۩ 34 يوم أمس 09:45 PM
تفاصيل رواية لعبة الاقدار ابن البادية ۩۞۩{ المقالات والقصص الحصرية }۩۞۩ 21 يوم أمس 06:13 PM
رواية لعبة الاقدار الجزء الثانى 2 ابن البادية ۩۞۩{ المقالات والقصص الحصرية }۩۞۩ 20 09-20-2018 01:26 AM
رواية حسن والجنيه سميحه ..الجزء (2) ابن البادية ۩۞۩{ المقالات والقصص الحصرية }۩۞۩ 30 11-03-2017 02:35 PM
لعبة الاقدار تؤلمني وتؤذيني آسير الشوق ۩۞۩{ الخواطر والنثر }۩۞۩ 7 01-30-2014 02:51 PM


الساعة الآن 04:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
شات دقات قلبي
شات صوتي
شات صوتي
شات صوتي
شات بوابة العرب
شات غرور كام
سعودي كام
صيف كام
TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظـة لـ سكـونْ الشـوق

mamnoa 3.0 by DAHOM